القدس المحتلة - كشفت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الخميس (29 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، عن وصول طلائع عائلات المستوطنين إلى مستوطنة "روم جلبوع" المقامة حديثاً في شمالي الضفة الغربية المحتلة، إيذاناً ببدء الاستيطان الفعلي والإقامة فيها.
وأفادت منصات ومصادر إعلامية إسرائيلية بأن "روم جلبوع" تُعد المستوطنة الثالثة التي يتم إنشاؤها وتثبيتها في منطقة شمال الضفة الغربية خلال أسبوع واحد فقط، في تسارع غير مسبوق لعمليات فرض الأمر الواقع على الأرض.
وتأتي هذه الخطوة الاستيطانية في ظل سباق مع الزمن تقوده المنظمات الاستيطانية ووزراء اليمين في حكومة الاحتلال لترسيخ البؤر الاستيطانية وربطها بالمستوطنات القائمة، وتأمين البنية التحتية والخدمات الأمنية واللوجستية للعائلات الجديدة الوافدة.
ويُنظر إلى التوسع الاستيطاني المتسارع في شمال الضفة على أنه ترجمة ميدانية للقرارات والتشريعات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت إلغاء قيود فك الارتباط، وفتح المجال مجدداً لشرعنة النقاط الاستيطانية وتكثيف الوجود اليهودي في عمق الأراضي الفلسطينية.







