واشنطن - يتوجه الناخبون في الولايات المتحدة، الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني، إلى صناديق الاقتراع في انتخابات منتصف الولاية، لاختيار جميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 عضواً، إلى جانب 35 مقعداً في مجلس الشيوخ.
وتُجرى هذه الانتخابات في منتصف الولاية الرئاسية، وتشكل اختباراً مهماً لشعبية الإدارة الأميركية وقدرتها على الاحتفاظ بالدعم الشعبي، كما سترسم موازين القوى بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس خلال العامين المقبلين.
ويُنتخب أعضاء مجلس النواب لولاية تمتد عامين، لذلك تُطرح جميع مقاعد المجلس للاقتراع كل عامين. أما أعضاء مجلس الشيوخ فيشغلون مناصبهم لست سنوات، وتُوزع مقاعده المئة على ثلاث فئات انتخابية؛ ما يعني تجديد نحو ثلث المجلس في كل دورة انتخابية.
ولا تقتصر الانتخابات على الاستحقاق الفيدرالي، إذ تشهد ولايات ومدن أميركية اقتراعات متزامنة لاختيار مسؤولين محليين ومسؤولين على مستوى الولايات، فضلاً عن النظر في مبادرات واستفتاءات شعبية تتفاوت بحسب الولاية.
وفي نيويورك، يصوّت الناخبون لاختيار الحاكم ونائب الحاكم، والمراقب المالي للولاية، والنائب العام، وجميع ممثلي الولاية في مجلس النواب، وأعضاء مجلس شيوخ الولاية والجمعية التشريعية، إلى جانب قضاة المحكمة العليا للولاية ومناصب قضائية ومحلية أخرى وفق الدوائر الانتخابية.
وتتيح ولاية نيويورك التصويت المبكر من 24 أكتوبر/تشرين الأول حتى 1 نوفمبر/تشرين الثاني، قبل يوم الاقتراع العام، فيما تُفتح مراكز الاقتراع يوم الانتخابات من السادسة صباحاً حتى التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي.
وتكتسب انتخابات منتصف الولاية أهمية خاصة لأنها تحدد قدرة الرئيس على تمرير أجندته التشريعية؛ إذ إن سيطرة الحزب المعارض على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما قد تقيد مسار التشريعات، وتدفع نحو رقابة برلمانية أكثر تشدداً على سياسات الإدارة في الملفات الداخلية والخارجية.







