طهران_ اجتمع المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي ، اليوم (السبت) مع كبار قادة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، وقدم لهم سلسلة من التوجيهات الاستراتيجية لتصعيد الوضع الأمني.
ووفقًا لتقرير نشرته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أوضح خامنئي للقيادة العسكرية أن أي تهديد من العدو سيُقابل برد فوري وقوي، دون أي قيود جغرافية. ويأتي هذا في ظل محاولات حثيثة جرت أمس وليلة أمس لإحراز تقدم في المفاوضات.
وبحسب التقارير الإيرانية، شدد المرشد الأعلى خلال الاجتماع على أهمية اليقظة الدائمة.
وقال خامنئي لكبار المسؤولين العسكريين: "الاستعداد القتالي الذكي ضروري لتحقيق أقصى قدر من الردع". وعرض خطة طهران الاستراتيجية للغرب، محذراً من أن أي عمل هجومي سيؤدي إلى حرب طويلة.
وأضاف أنه إذا قرر أعداء الجمهورية الإسلامية الهجوم، فسيكون الإيرانيون هم من يحددون توقيت وشروط إنهاء القتال.
وأمر بتعزيز هيكل أجهزة الاستخبارات العسكرية بشكل كبير، وتعميق منظومة الدفاع المحلية، مع إجراء التعديلات اللازمة على العقيدة القتالية والتكتيكات الميدانية.
ووجّه القائد بالاستخدام المكثف للتقنيات المتقدمة، إلى جانب مواصلة غرس الروح الثورية ورفع معنويات المقاتلين.
ووفقاً للتقارير، فإنّ من أبرز الخطوات العملية التي أمر بها خامنئي تحديثٌ شاملٌ وفوريٌّ لقائمة البنوك المستهدفة.
وفي هذا السياق، صدرت تعليماتٌ للقوات المسلحة بإدراج جميع أصول "العدو الأمريكي الصهيوني"، المادية والمعنوية، التي تقع ضمن نطاق قدرة إيران على استهدافها، ضمن قائمة الأهداف.
تجدر الإشارة إلى أن خامنئي لم يظهر علنًا منذ إصابته بجروح خطيرة في اليوم الأول من الحرب ضد إيران، حين قُتل والده وعدد من كبار المسؤولين. ووفقًا للتقارير، فقد عانى من إصابات بالغة حدّت من حركته وشوّهت وجهه.







