سلفيت - تنطلق، غدًا الخميس، فعاليات المعرض الاقتصادي الفلسطيني 2026 في بلدة بديا غرب محافظة سلفيت، بمشاركة جهات ومنشآت اقتصادية فلسطينية، في فعالية تهدف إلى إبراز قدرات الإنتاج المحلي وتعزيز حضور الصناعات الوطنية في السوق.
ويقام المعرض خلال الفترة من 22 إلى 24 تشرين الأول الجاري، تحت رعاية وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور ومحافظ سلفيت مصطفى طقاطقة، وبتنظيم من غرفة تجارة وصناعة سلفيت وبلدية بديا وشركة «جست برو إيفنت».
وأكد محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة أن المعرض يجسد إرادة الشعب الفلسطيني في التحدي والصمود، رغم الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.
وجاءت تصريحات طقاطقة خلال مؤتمر صحفي عُقد الأربعاء للإعلان عن المعرض، حيث أشار إلى أن الاحتلال أوجد ظروفًا قاسية وضغوطًا اقتصادية متزايدة، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني أثبت، على مدار ثمانية عقود من الصراع، تمسكه بأرضه وقدرته على تطوير صناعاته.
سلفيت تبرز إمكاناتها الاقتصادية والإنتاجية
وأوضح طقاطقة أن محافظة سلفيت من أكثر محافظات الوطن تعرضًا لمختلف أشكال التنكيل والاستهداف، معتبرًا أن المعرض يمثل فرصة للتعريف بإبداعات أبناء المحافظة وإمكاناتهم الاقتصادية والإنتاجية.
وأضاف أن تنظيم الفعالية في ظل التحديات القائمة يعكس تمسك الفلسطينيين بمواصلة العمل والإنتاج، وإبراز قدرات المنشآت الوطنية رغم الظروف الصعبة.
من جهته، قال عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» عبد الستار عواد إن إقامة المعرض، رغم الظروف السياسية والاستهدافات والعراقيل، تؤكد الإصرار على خدمة المواطنين وتسليط الضوء على الصناعات الفلسطينية.
وأشار عواد إلى أن مصانع محافظة سلفيت تستقبل نحو خمسة آلاف عامل، داعيًا المواطنين إلى زيارة المعرض والمشاركة في فعالياته، بما يدعم الصناعات الوطنية ويسهم في تعزيز الاقتصاد الفلسطيني.
دعم المنتج الوطني وتعزيز فرص المنافسة
بدوره، أعلن رئيس غرفة تجارة وصناعة سلفيت فواز شحادة افتتاح المعرض يوم الخميس، معتبرًا أنه يمثل خطوة لتعزيز مكانة المحافظة بوصفها وجهة اقتصادية، ودعم المنشآت الوطنية والحفاظ على العمال.
وأكد شحادة أهمية إثبات قدرة المنتج الفلسطيني على المنافسة في الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن المنتج الوطني نجح في بناء الثقة بين المستهلك والمنتج الفلسطيني.
ولفت إلى أن الغرفة التجارية تسعى إلى تنظيم معرض اقتصادي دائم في المحافظة، بما يوفر فرصًا مستمرة لتسويق المنتجات الوطنية والتعريف بها، ويساعد المنشآت المحلية على توسيع حضورها والوصول إلى مزيد من المستهلكين.
بلدية بديا تؤكد أهمية دعم الاستثمار المحلي
من جانبه، قال رئيس بلدية بديا أحمد أبو صفية إن البلدة تستضيف المعرض على مدار ثلاثة أيام، مؤكدًا أهمية دور الهيئات المحلية في دعم مختلف فئات المجتمع وتعزيز الاستثمارات ومقومات الصمود.
وشدد أبو صفية على أهمية تطوير البنية التحتية التي تخدم القطاع الاقتصادي، بما يساعد على دعم الأنشطة الإنتاجية والاستثمارية في البلدة والمحافظة.
بدوره، أوضح مدير شركة «جست برو إيفنت» عبد الجابر عوايصة أن الشركة عملت على إنجاز المعرض رغم التحديات والظروف السياسية، بما يتيح تنظيم فعالية تسلط الضوء على المنشآت والمنتجات الفلسطينية.
منصة للتسويق والتعريف بالصناعات الفلسطينية
ويأتي تنظيم المعرض الاقتصادي الفلسطيني 2026 في إطار الجهود الرامية إلى دعم المنتج الوطني وتعزيز حضور المنشآت الاقتصادية الفلسطينية، إلى جانب توفير مساحة للتعريف بالمنتجات المحلية وفتح فرص للتسويق والتواصل بين المنتجين والمستهلكين.
ومن المقرر أن تستمر فعاليات المعرض في بلدة بديا غرب سلفيت من 22 إلى 24 تشرين الأول الجاري، بمشاركة جهات ومنشآت اقتصادية فلسطينية.






