واشنطن - أدان كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، غريغوري ميكس، اليوم الأحد (18 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، بشدة الاعتداءات والهجمات التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، والتي استهدفت المصورة الصحفية الأمريكية هايدي ليفين ودبلوماسيين أوروبيين ومزارعين فلسطينيين.
وطالب ميكس، في بيان رسمي، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالتحرك الفوري والمباشر لوقف عنف المستوطنين وتوفير الحماية للمدنيين، مشدداً على ضرورة ملاحقة المسؤولين عن تلك الاعتداءات وتقديمهم للعدالة، والتأكيد على أن حالة "الإفلات من العقاب يجب أن تنتهي فوراً".
وتعهد المسؤول الأمريكي بالعمل على تمرير مشروع "قانون منع العنف في الضفة الغربية" في حال توليه رئاسة لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس خلال الدورة التشريعية المقبلة، بهدف فرض عقوبات محددة ومباشرة على مرتكبي العنف والجهات الداعمة لهم.
وشدد كبير الديمقراطيين في ختام بيانه على أن الأفراد والجهات المسؤولة عن هذه الاعتداءات والانتهاكات الميدانية المتصاعدة يجب أن يتحملوا العواقب القانونية والسياسية الكاملة لأفعالهم.





