القدس المحتلة- حمّل زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم الأحد، حكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية عن اعتداء المستوطنين على المصوّرة الصحافية الأميركية هايدي ليفين، معتبرًا أن تصاعد عنف المستوطنين يأتي نتيجة سياسة حكومية تشجّع هذه الاعتداءات.
ووصف لابيد عنف المستوطنين بأنه سياسة تتبناها حكومة نتنياهو، بدعم من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، محمّلًا الحكومة مسؤولية الاعتداءات التي تستهدف الفلسطينيين والمتضامنين والصحفيين خلال توثيقهم الانتهاكات في الضفة الغربية المحتلة.
وأصيبت ليفين، التي تعمل مصوّرة صحافية لدى صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، خلال تغطيتها اعتداءات نفذها مستوطنون على مزارعين فلسطينيين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في قرية أبو فلاح، شمال شرقي رام الله، خلال الأيام الماضية.
ويأتي الاعتداء على الصحافية في سياق تصاعد هجمات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون، حيث يتعرض المزارعون لاعتداءات وقيود تعرقل وصولهم إلى أراضيهم وجني محاصيلهم.
وتثير هذه الاعتداءات مخاوف بشأن سلامة الصحفيين والعاملين في التغطية الميدانية، في ظل استهداف أشخاص يوثقون ما يجري على الأرض، وما يرافق ذلك من دعوات لمحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات ووقفها.







