متابعات - مصدر الإخبارية
اتهمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، إسرائيل بمواصلة تصعيد عملياتها العسكرية في قطاع غزة، معتبرة أن استهداف خيام النازحين يمثل تحديًا للمجتمع الدولي ولقرارات مجلس الأمن، وكذلك لاتفاق شرم الشيخ الموقع في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وقالت الجبهة، في بيان، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية أسفرت، أمس الجمعة، عن مقتل 14 فلسطينيًا وإصابة 37 آخرين، مشيرة إلى أن غالبية الضحايا سقطوا جراء استهداف خيام تؤوي نازحين، بينهم أطفال ونساء ومسنون.
وأضافت أن التصعيد العسكري يتزامن مع مباحثات يجريها ممثل «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف مع فصائل المقاومة الفلسطينية، بهدف استكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية، معتبرة أن استمرار العمليات العسكرية يتناقض مع مسار تلك المباحثات.
وأشارت الجبهة إلى أن التصعيد يتعارض أيضًا مع تصريحات سابقة لملادينوف تحدث فيها عن تراجع الخروقات الإسرائيلية لاتفاق غزة، واتساع نطاق المستفيدين من المساعدات الإنسانية، وزيادة عدد شاحنات الإغاثة التي تدخل إلى القطاع.
ووفقًا للبيان، بلغ عدد القتلى الفلسطينيين منذ وقف إطلاق النار في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى مساء الجمعة 1141 قتيلًا، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 3680، بينهم 275 طفلًا، مضيفًا أن إجمالي الأطفال الذين قُتلوا منذ بداية الحرب وصل، بحسب أرقام الجبهة، إلى 21 ألف طفل.
كما أشارت الجبهة إلى أن 77% من سكان قطاع غزة يعانون انعدام الأمن الغذائي، وأن معظم السكان لا يضمنون الحصول على الغذاء ليومين متتاليين، استنادًا إلى ما وصفته بالأرقام الرسمية.
ودعت الجبهة الديمقراطية ممثل «مجلس السلام» إلى تقديم معلومات وصفتها بـ"الدقيقة والكاملة" حول الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، والكشف عن ممارسات القوات الإسرائيلية، محذرة من أن غياب المساءلة، وفق تعبيرها، من شأنه أن يضعف ثقة الفلسطينيين بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمؤسسات المنبثقة عنها.






