رام الله - مصدر الإخبارية
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إحراق مستوطنين منزلين ومسجد التوانة في مسافر يطا جنوب محافظة الخليل، إلى جانب تخريب ممتلكات المواطنين، معتبرًا أن هذه الاعتداءات تجسد اندماج ما وصفه بـ"الإرهاب الاستيطاني" مع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في استهداف الوجود الفلسطيني.
وقال فتوح، في بيان صحفي، إن الاعتداءات التي نفذها المستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال تعكس سياسة ممنهجة تستهدف المواطنين الفلسطينيين ومقدساتهم، مشيرًا إلى أن إحراق المنازل ودور العبادة يمثل تصعيدًا خطيرًا في الاعتداءات على التجمعات الفلسطينية.
وأضاف أن استباحة المنازل والأماكن الدينية ليست أعمالًا فردية أو عابرة، وإنما تأتي في إطار سياسة تهدف إلى فرض بيئة قسرية تدفع الفلسطينيين إلى مغادرة أراضيهم، في مخالفة للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المدنيين والممتلكات المدنية ودور العبادة.
ودعا فتوح المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية وملزمة لوقف اعتداءات المستوطنين ومحاسبة سلطات الاحتلال على ما وصفها بالانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين.
وحذر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني من أن استمرار الصمت الدولي والإفلات من العقاب من شأنه أن يشجع على تصاعد الاعتداءات بحق المدنيين الفلسطينيين، مطالبًا بتحرك دولي عاجل لضمان حمايتهم ووضع حد للانتهاكات المستمرة.






