تونس - مصدر الإخبارية
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم تعيين المدرب الفرنسي هرفي رينارد مديرًا فنيًا للمنتخب التونسي الأول، خلفًا للمدرب التونسي صبري لموشي، وذلك خلال منافسات كأس العالم 2026 الجارية حاليًا.
وأكد رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، معز الناصري، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي التونسي، أن رينارد سيتولى قيادة منتخب "نسور قرطاج" خلال ما تبقى من مشوار المنتخب في البطولة العالمية، في محاولة لتصحيح المسار بعد البداية الصعبة.
ومن المنتظر أن يصل المدرب الفرنسي إلى مدينة مونتيري المكسيكية في وقت لاحق من اليوم، من أجل مباشرة مهامه الفنية والإشراف على أول حصة تدريبية للمنتخب استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب اليابان ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة.
إقالة لموشي بعد الخسارة أمام السويد
وجاء قرار التغيير الفني عقب الخسارة الثقيلة التي تلقاها المنتخب التونسي أمام منتخب السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الافتتاحية من دور المجموعات، وهي النتيجة التي أثارت موجة واسعة من الانتقادات داخل الأوساط الرياضية التونسية.
وذكر التلفزيون التونسي عبر صفحته الرسمية على منصة فيسبوك أن صبري لموشي غادر مقر إقامة المنتخب في المكسيك بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بالتراضي.
مهمة صعبة لإنقاذ آمال "نسور قرطاج"
ويواجه رينارد تحديًا كبيرًا يتمثل في إعادة المنتخب التونسي إلى دائرة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للدور المقبل، خاصة أن الفريق يحتل المركز الأخير في المجموعة دون نقاط عقب الجولة الأولى.
وتتصدر السويد ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بينما يحتل منتخبا هولندا واليابان المركزين الثاني والثالث برصيد نقطة واحدة لكل منهما بعد تعادلهما بنتيجة 2-2.
خبرة كبيرة في البطولات الدولية
ويمتلك رينارد سجلًا حافلًا في تدريب المنتخبات الوطنية، إذ سبق له التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية مرتين مع منتخبي زامبيا وكوت ديفوار، كما خاض تجارب بارزة مع منتخبات المغرب والسعودية، وشارك في أكثر من بطولة كبرى على المستويين القاري والعالمي.
ويأمل الاتحاد التونسي أن تسهم خبرة المدرب الفرنسي في إعادة الثقة للاعبين وتحقيق نتائج إيجابية خلال المباراتين المتبقيتين أمام اليابان وهولندا، في محاولة لبلوغ الدور الإقصائي للمرة الأولى في تاريخ مشاركات تونس بكأس العالم.
ويشارك المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه والثالثة تواليًا، لكنه لم ينجح حتى الآن في تجاوز دور المجموعات منذ أول ظهور له في البطولة.







