وكالات - مصدر الإخبارية
بات المدرب الفرنسي هيرفي رينارد قريبًا من تولي قيادة المنتخب التونسي بعقد قصير الأجل، خلفًا للمدرب التونسي صبري لموشي، في محاولة لإنقاذ مشوار “نسور قرطاج” في كأس العالم 2026، عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في بداية مشواره بالمجموعة.
ووفقًا لتقارير صحفية، بينها ما نقلته شبكتا «winwin» و«بي إن سبورتس»، فقد توصل الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى اتفاق مبدئي مع رينارد لقيادة المنتخب في المباراتين المتبقيتين من دور المجموعات أمام اليابان وهولندا، على أمل إعادة التوازن للفريق وتصحيح المسار بعد البداية الصادمة.
وجاء التحرك السريع من جانب الاتحاد التونسي في ظل موجة انتقادات واسعة أعقبت الخسارة القاسية، والتي كشفت عن تراجع كبير في الأداء الفني والتكتيكي للمنتخب، ما دفع المسؤولين إلى البحث عن مدرب يمتلك خبرة دولية كبيرة وقدرة على التعامل مع ضغط البطولات الكبرى.
ويملك رينارد سجلًا تدريبيًا بارزًا في كرة القدم الأفريقية والعربية، حيث سبق له قيادة منتخبات عدة، من بينها زامبيا وكوت ديفوار والمغرب، وحقق خلالها نجاحات لافتة، أبرزها التتويج بكأس الأمم الأفريقية مرتين.
كما ارتبط اسمه بالكرة السعودية، إذ قاد المنتخب السعودي في كأس العالم 2022، قبل أن يعود لقيادته مجددًا نحو التأهل إلى مونديال 2026، قبل أن تنتهي تجربته لاحقًا في مارس الماضي بعد سلسلة نتائج سلبية أمام مصر وصربيا.
وتشير التقديرات داخل الاتحاد التونسي إلى أن التعاقد مع رينارد لا يُنظر إليه كحل مؤقت فقط، بل قد يكون خطوة أولى في مشروع لإعادة بناء المنتخب على المدى المتوسط، مستفيدًا من خبرته الطويلة في القارة الأفريقية ومعرفته بخصوصية المنافسات الدولية.
ومن المنتظر أن يتم الحسم النهائي للصفقة خلال الساعات المقبلة، على أن يبدأ رينارد مهامه فورًا استعدادًا للمواجهة المقبلة أمام اليابان، قبل اللقاء الحاسم ضد هولندا، في محاولة لإنعاش آمال تونس في التأهل إلى الأدوار التالية من البطولة.







