القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلنت الأرجنتين عن تجميد مراسم نقل سفارتها إلى القدس، والتي كانت مقررة في يوم الاستقلال، وذلك على خلفية توتر غير مسبوق في العلاقات الثنائية مع إسرائيل، وفق ما ذكرته مصادر سياسية، للقناة 12 العبرية.
وجاء القرار بعد تصاعد الأزمة المتعلقة بأنشطة شركة إسرائيلية باسم "نافيتاس" في منطقة بحرية متنازع عليها تعرف باسم جزر فوكلاند أو مالفيناس، حيث يُتوقع أن تنتج الشركة نحو 32 ألف برميل نفط يوميًا في مشروع يقدر بـ 1.8 مليار دولار. وتعتبر الأرجنتين هذه الجزر جزءًا من أراضيها وتصف أي نشاط فيها بأنه خط أحمر سياسي.
وأعرب المسؤولون الأرجنتينيون عن استيائهم، واصفين الأمر بـ "أزمة حقيقية"، معتبرين أن أعمال الشركة الإسرائيلية تسرق موارد طبيعية تعود لهم، ما أدى إلى توتر كبير في العلاقات الدبلوماسية التي كانت قد توطدت منذ انتخاب الرئيس خافيير ميلاي.
وردت إسرائيل رسميًا عبر وزير الخارجية جدعون ساعر، مشيرًا إلى أن الشركة مدرجة في بورصة تل أبيب وأن الدولة لا تملك القدرة على منع أنشطتها، مع التأكيد على استمرار العلاقات الجيدة مع الأرجنتين.
وقالت مصادر مقربة من الرئيس ميلاي إن الأزمة تتجاوز قضية السفارة وحدها، مضيفة أن ميلاي شعر بخيبة أمل من موقف إسرائيل، متسائلًا: "أين تجلّت الشراكة والصداقة الحقيقية في هذه اللحظة؟".
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الحوار بين قيادتي البلدين مستمر وثيق، وأن القضية ستظل محورًا للمباحثات المستقبلية، في محاولة لتهدئة التوترات المتصاعدة.