القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قال سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، في مقابلة مع "هيئة البث الإسرائيلية"، الخميس، إن أي عملية إسرائيلية محتملة ضد إيران ستكون نتيجة قرار مستقل تتخذه تل أبيب وفق مصالحها، مؤكّدًا أن واشنطن لا تمنح إسرائيل "ضوءًا أخضر" مسبقًا للضرب.
وأوضح هاكابي أن القرارات بين ترامب ونتنياهو ستُتخذ بالتشاور، لكن كل دولة ستتصرف بما يخدم مصالحها الخاصة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستراقب عن كثب احتجاجات الشعب الإيراني، دون أن تتدخل عسكريًا في هذه المرحلة. وأضاف: "عندما نفكر في ما حدث للبشر في أنحاء العالم وما كان محسوسًا في إسرائيل بعد السابع من أكتوبر، فلنأمل أن تكون هذه السنة التي يقول فيها الشعب الإيراني: 'كفى'".
في ما يخصّ قطاع غزة، شدد السفير على أن المرحلة الثانية من خطة ترامب لن تتحقق إلا بعد تفكيك حركة حماس ونزع سلاحها، مؤكّدًا أن عدم تعاون الحركة سيعرقل تطبيق النقاط الأخرى من خطة السلام المؤلفة من 20 بندًا. وأوضح أن تركيا لن تشارك في قوة الاستقرار الدولية في غزة طالما إسرائيل لديها تحفظات، مستدركًا: "يجب تذكير الجميع بالطريقة التي تتحدث بها تركيا عن إعادة إقامة الإمبراطورية العثمانية".
وبخصوص لبنان، أشار هاكابي إلى أن الجيش اللبناني يزداد قوة ويتحمل مسؤولياته تجاه نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني، لكنه أكد أن إسرائيل لن تسمح باستمرار التهديدات الصاروخية والتسللات من الجنوب.
وعن سورية، أشار السفير إلى رغبة الطرفين في الحدّ من أي شعور بالعداء، مؤكّدًا على حماية إسرائيل لحدودها ومنع تكرار أحداث مثل هجوم 7 أكتوبر.
هذا التصريح يأتي في سياق متواصل من المباحثات الأمريكية الإسرائيلية حول الشرق الأوسط، حيث تربط واشنطن خطوات السلام في غزة وتنظيم القوة الدولية بتنفيذ جميع بنود خطة ترامب وفقًا للمصالح الإسرائيلية والفلسطينية.