مع التقدم في العمر، يعاني كثير من الرجال من تضخم البروستاتا الحميد، وهي حالة شائعة قد تؤثر في جودة الحياة، إلا أن دراسات طبية تشير إلى أن اتباع نظام غذائي صحي ونمط حياة متوازن يمكن أن يساهم في إبطاء نمو البروستاتا والتخفيف من أعراضها، إلى جانب تحسين الصحة العامة.
ويؤكد موقع «ميديكال نيوز توداي» أن النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضراوات والدهون الصحية يلعب دوراً مهماً في دعم صحة البروستاتا، مشيراً إلى أن بعض الأطعمة مثل سمك السلمون والطماطم والتوت قد تكون ذات فائدة خاصة.
فهرس المحتوى [إظهار]
ما علاقة الغذاء بتضخم البروستاتا؟
البروستاتا غدة صغيرة تقع في الحوض وتشكل جزءاً أساسياً من الجهاز التناسلي الذكري. وتعمل على تحويل هرمون التستوستيرون إلى ثنائي هيدروتستوستيرون، وهو الهرمون الذي ترتبط مستوياته المرتفعة بتضخم خلايا البروستاتا.
وتوضح الأبحاث أن بعض الأطعمة تؤثر في توازن الهرمونات والالتهابات داخل الجسم، ما ينعكس مباشرة على صحة البروستاتا ونموها.
أطعمة يُنصح بتناولها
تشير الدراسات إلى أن حمية البحر الأبيض المتوسط من أفضل الأنظمة الغذائية لصحة البروستاتا، لاحتوائها على مضادات الأكسدة والدهون الصحية. ومن أبرز الأطعمة المفيدة:
-
سمك السلمون والسردين: غنيان بأحماض أوميغا 3 التي تقلل الالتهابات.
-
الطماطم: مصدر مهم لليكوبين، وهو مضاد أكسدة يدعم خلايا البروستاتا، ويزداد امتصاصه عند الطهي.
-
التوت بأنواعه: يساعد في مكافحة الجذور الحرة المسببة لتلف الخلايا.
-
البروكلي والخضراوات الصليبية: تحتوي على مركب السلفورافان المرتبط بتعزيز صحة البروستاتا.
-
المكسرات والمحار والبقوليات: غنية بالزنك، وهو عنصر أساسي لتوازن هرمونات البروستاتا.
-
الحمضيات: مثل البرتقال والليمون، لاحتوائها على فيتامين C الداعم للمناعة.
أفضل المشروبات لصحة البروستاتا
يمكن أن تساهم العصائر الطبيعية الغنية بمضادات الأكسدة في دعم صحة البروستاتا، كما تشير بعض الدراسات إلى أن الشاي الأخضر قد يحسن صحة الجهاز البولي، رغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد نتائجه.
أطعمة يُفضل تجنبها
-
اللحوم الحمراء: لاحتوائها على الدهون المشبعة التي قد تزيد الالتهابات.
-
الكافيين: لأنه قد يزيد من تكرار التبول.
-
الصوديوم (الملح): الإفراط فيه قد يفاقم أعراض تضخم البروستاتا، خاصة في المسالك البولية.
نصائح حياتية مساعدة
إلى جانب الغذاء، يمكن لبعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة أن تُخفف الأعراض، مثل:
-
تقليل التوتر والإقلاع عن التدخين
-
تجنب شرب السوائل مساءً
-
ممارسة تمارين قاع الحوض
-
إفراغ المثانة تماماً عند التبول
-
تجنب بعض الأدوية التي قد تزيد الأعراض إن أمكن
متى يُلجأ للعلاج؟
تعتمد خطة العلاج على شدة الأعراض، ففي الحالات البسيطة قد تكفي التغييرات الغذائية ونمط الحياة، بينما قد تستدعي الحالات المتقدمة استخدام الأدوية أو التدخل الجراحي لتقليص حجم البروستاتا وتخفيف الأعراض.