القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
نشرت وسائل إعلام فلسطينية وإسرائيلية، الخميس، مقاطع فيديو لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، تظهره وهو يشارك في مداهمات لمنازل فلسطينية في مدينتي اللد والرملة وسط إسرائيل.
ويظهر في الفيديو المواطنون الفلسطينيون وقد أُجبروا على الانبطاح أرضاً بعد تقييد أيديهم خلف رؤوسهم مع عصابة على أعينهم، بينما كان الأطفال والنساء حاضرين في المنازل التي جرى اقتحامها.
وكتب بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، على منصة "إكس": "في جولة مع القوات الخاصة والشرطة وحرس الحدود في حي الجواريش في الرملة وحي في اللد".
وزعم الوزير أن هذه الاعتقالات والمداهمات "تأتي لمواجهة آفة الجريمة المستشرية بالمجتمع العربي في إسرائيل".
غير أن القادة والمواطنون الفلسطينيون داخل الأراضي المحتلة عام 1948 يشيرون إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تظهر جدية في محاسبة عصابات الإجرام التي تنفذ عمليات قتل وعنف في المدن الفلسطينية، معتبرين أن هذه الحملات تأتي في إطار سياسات عنصرية تستهدف المجتمع الفلسطيني.
ويُعرف بن غفير بنشر مقاطع فيديو مماثلة تظهر تنكيله بالمواطنين الفلسطينيين، ما يثير جدلاً واسعاً حول مسؤولية الحكومة الإسرائيلية في حماية الحقوق المدنية للمواطنين العرب داخل إسرائيل.