صحيفة تكشف تفاصيل انتخابات حماس الداخلية و3 أسماء مرشّحة لرئاسة الحركة

42
وكالات – مصدر الإخبارية

ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن هناك توافقات داخلية بشأن حسم المناصب القيادية في انتخابات حركة حماس الوشيكة.

ونقلت الصحيفة الألمانية عن مصدر من حماس لم يذكر اسمه، أن هناك تحضيرات وصفها بالحاسمة تم التوصل إليها في إطار الاستعدادات لانتخابات حماس المقرر أن تبدأ خلال أيام بشكل منفصل في ثلاثة أقاليم تشمل قطاع غزة والضفة الغربية والخارج على أن تستمر لعدة أسابيع.

وبحسب المصدر فإن الانتخابات الداخلية لحماس تمر بعدة مراحل سرية من ممثلي المناطق إلى مجلس شورى الحركة الذي يتولى بدوره انتخاب أعضاء المكتب السياسي للحركة.

وبيّن المصدر أن رئاسة المكتب السياسي يتنافس عليها ثلاثة مرشحين هم رئيس المكتب السياسي الحالي إسماعيل هنية ونائبه صالح العاروري ورئيس المكتب السياسي السابق خالد مشعل.

وكشف المصدر أن توافقات مسبقة تمت لاسيما بين قيادات حماس في قطاع غزة والضفة الغربية تقضي بانتخاب هنية لدورة ثانية في رئاسة المكتب السياسي للحركة.

ولفت إلى أنه سيتم في المقابل إسناد قيادة حماس في الخارج إلى مشعل واستمرار العاروري في الإشراف على الحركة في الضفة الغربية وبالتالي استمراره في منصب نائب رئيس المكتب السياسي وفق النظام الداخلي للحركة.

وقالت الصحيفة بحسب مصدرها أن هنية إلى جانب دعمه من الداخل الفلسطيني حظي بإسناد من قيادات حماس في الخارج لاسيما في لبنان التي أجرى إليها زيارة مطولة في أيلول/سبتمبر الماضي.

ووفقاً للصحيفة تعد ساحة لبنان الأكبر عربيًا بالنسبة لحماس منذ خروج قياداتها من سورية بعد وقت قصير من اندلاع الانتفاضة الشعبية فيها عام 2011.

اقرأ المزيد: حماس تستعد لإجراء انتخاباتها الداخلية خلال الأيام القادمة

وقالت الصحيفة إنه بموازاة ذلك، يواجه قائد حماس الحالي في غزة يحيى السنوار تنافسًا مع عدد من قيادات الحركة لكنه يعد أقوى المرشحين لتجديد انتخابه لدورة ثانية في ظل ما يحظى به من دعم واسع من القيادة العسكرية للحركة، بحسب المصدر الذي ذكر أن حماس أنهت انتخابات قيادتها داخل السجون الإسرائيلية من دون أن يتم الإعلان عن نتائج.

وأشارت إلى أن حماس تتطلع لتسريع إنجاز انتخاباتها الداخلية سعيًا للتفرغ للتحضير لخوض الانتخابات التشريعية التي أصدر الرئيس محمود عباس مساء الجمعة مرسومًا بإجرائها في 22 أيار/مايو المقبل.

فيما لم تحدد حماس موقفًا رسميًا من احتمال خوضها الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 31 تموز/يوليو المقبل علمًا أن الحركة فازت بغالبية مقاعد آخر انتخابات للمجلس التشريعي عام 2006.