واشنطن - تناول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المشهد السياسي في إسرائيل والانتخابات المرتقبة للكنيست، رافضاً التقليل من فرص رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ومشيراً إلى أن البعض حاول استبعاده مراراً كما جرى معه شخصياً في الولايات المتحدة، من دون أن يعلن موقفاً انحيازياً صريحاً في السباق.
وفي رده على سؤال بشأن مدى قدرة الإدارة الأمريكية على العمل مع رئيس حزب "يشار" وغريم نتنياهو الأبرز، غادي آيزنكوت، أوضح ترامب أنه لم يسمع أشياء سيئة عن آيزنكوت، نافياً في الوقت ذاته صحة التقارير التي تحدثت عن تلقي نتنياهو تحذيرات من دولة الإمارات ومصر قبل أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وعلى الصعيد الإقليمي والدبلوماسي مع إيران، أكد ترامب أن الاقتصاد الإيراني يواجه حالة تدهور شديدة وأن طهران تسعى لإبرام اتفاق، مشدداً على تمسكه بصفقة "حقيقية ومكتملة الشروط".
وكشف عن رفضه للمقترحات الإيرانية الأخيرة المتعلقة بوقف إطلاق النار وبفتح جزئي لمضيق هرمز، واصفاً إياها بالغير كافية، ومؤكداً أن القوات الأمريكية تفرض سيطرتها الميدانية والملاحية على المضيق.
ولم يستبعد ترامب اللجوء إلى الخيارات العسكرية المباشرة أو تكثيف الغارات عقب انتخابات التجديد النصفي لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، فيما نفى التقارير التي تتحدث عن حصول نقص في مخزون الذخائر الإستراتيجي للولايات المتحدة، مكرراً أن التوصل إلى تسوية شاملة سينعكس فوراً بإعادة أسعار النفط العالمية إلى مستوياتها السابقة.







