وكالات - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تواجه صعوبة في تحديد الجهة التي ينبغي أن تتعامل معها في إيران، في ظل استمرار الحرب وتعثر الجهود الرامية إلى إحياء المفاوضات بين الجانبين.
وأوضح ترامب، خلال كلمة ألقاها الخميس في مصنع للشاحنات بمدينة دينتون في ولاية تكساس، قبل توجهه إلى تجمع انتخابي في مدينة دورانت بولاية أوكلاهوما، أن واشنطن "تحاول أن تكون لطيفة" مع القيادة الإيرانية الحالية، فيما تسعى في الوقت ذاته إلى العثور على طرف يمكن التفاوض معه.
وقال ترامب: "لقد رحل قادتهم في الغالب. كانت تلك إحدى مشكلاتنا، فبكل صراحة نحن لا نعرف مع من ينبغي لنا أن نتعامل"، مضيفاً: "نحن نحاول أن نكون لطفاء مع الشخص الحالي، لكن لا بد لنا من التعامل مع شخص ما في مرحلة ما".
وتأتي تصريحات ترامب في سياق تصريحات سابقة أشار فيها إلى صعوبة تحديد القيادة الإيرانية التي يمكن لواشنطن التفاوض معها، بعد التغييرات التي طرأت على قيادة البلاد خلال الحرب.
ترامب يتوقع حلاً سريعاً
وأبدى الرئيس الأميركي ثقته في تحقيق نتيجة سريعة للحرب، قائلاً إن الولايات المتحدة "ستنتصر بسهولة بالغة"، ومتوقعاً أن يتحقق ما وصفه بالنصر "مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، أو ربما قبلها".
كما كرر ترامب انتقاداته لقدرات إيران العسكرية والاقتصادية، وقال إن العملة الإيرانية فقدت قيمتها وإن القدرات البحرية للبلاد تضررت بشدة.
وأضاف أن إيران لا تزال تمتلك بعض الصواريخ، لكنه قال إن الولايات المتحدة قادرة على التعامل معها، مدعياً أن مخزونات الصواريخ المتبقية محدودة وأن قدرات التصنيع الإيرانية توقفت.
وكان ترامب قد أدلى بتصريحات مماثلة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، زاعماً أن جميع السفن الإيرانية البالغ عددها 159 سفينة دُمّرت، وأن القدرات الجوية والرادارية والدفاعية الإيرانية تعرضت لضربات واسعة. وهذه الأرقام والتوصيفات تمثل تصريحات من الجانب الأميركي، ولا ينبغي عرضها بوصفها حقائق مستقلة من دون تحقق منفصل.
حشد عسكري ومفاوضات متعثرة
وتتزامن تصريحات ترامب مع استمرار الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بينما تواجه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تفاهم مع إيران صعوبات.
وكان ترامب قد قال في مقابلة مع مجلة "تايم" إن استئناف القصف واسع النطاق على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي أمر "ممكن"، في وقت تتواصل فيه الاتصالات والوساطات بشأن وقف إطلاق النار والمسار التفاوضي.







