القدس - أكد رئيس مجلس إدارة الصناعات الجوية الإسرائيلية، بوعاز ليفي، اليوم السبت، أن استمرار الحرب لفترة طويلة، بالتزامن مع عمليات إطلاق مكثفة للصواريخ الباليستية، يفرض حاجة دائمة إلى زيادة وتيرة إنتاج الصواريخ، بهدف تعزيز المخزون الاستراتيجي.
وقال ليفي إن خطوط الإنتاج في الصناعات الجوية الإسرائيلية تعمل على مدار الساعة لتلبية الطلبات التي تصدرها وزارة الجيش، مشيرًا إلى أن النقص في الصواريخ الاعتراضية سيظل قائمًا، في ظل طبيعة المواجهة التي وصفها بغير المتكافئة.
وأوضح أن توفير أعداد إضافية من منظومات الاعتراض يتطلب تخصيص ميزانيات أكبر، في ظل محدودية القدرة الإنتاجية، لافتًا إلى أن تصنيع هذه المنظومات يتطلب عمليات معقدة ووقتًا طويلًا قبل أن تصبح جاهزة للتسليم إلى القوات.
وأضاف أن استمرار استهلاك المخزون من الصواريخ الاعتراضية بالتوازي مع استمرار إطلاق الصواريخ الباليستية يفرض على الصناعات الجوية مواصلة رفع قدراتها الإنتاجية، بما يتناسب مع حجم الاحتياجات العسكرية.
وتواجه "إسرائيل" ضغوطًا متزايدة على مخزونها من الصواريخ الاعتراضية، في ظل ارتفاع وتيرة استخدام منظومات الدفاع الجوي خلال المواجهات الإقليمية الأخيرة، وما يرافق ذلك من الحاجة إلى تعويض الصواريخ التي يتم إطلاقها وتعزيز المخزون تحسبًا لاستمرار العمليات العسكرية لفترات أطول.
وتُعد الصناعات الجوية الإسرائيلية من أبرز الشركات المشاركة في تطوير وإنتاج منظومات الدفاع الجوي والصاروخي الإسرائيلية، فيما يتطلب إنتاج الصواريخ الاعتراضية المتقدمة وقتًا وإمكانات صناعية كبيرة، ما يجعل تعويض المخزون المستهلك تحديًا مستمرًا في حال امتداد الحرب وكثافة الهجمات الصاروخية.







