تل أبيب_ أكد خبير استطلاعات الرأي في صحيفة معاريف مناحيم لازار، أن "هناك حاليًا حزبان أو ثلاثة لا تزال في منطقة الخطر، وهما حزب "عماخ يسرائيل" من جهة، والذي تجاوز العتبة بفارق ضئيل، ونظيره حزب "احتياطيو ميلون" والحزب الاقتصادي، اللذان لم يتجاوزا العتبة، أيضًا بفارق ضئيل". وفقاً لتحليل استطلاع الرأي الذي نشرته الصحيفة بالأمس.
وأضاف لازار أنه "إلى جانب هذين الحزبين، يوجد أيضاً "الصهيونية الدينية" وحزب قائمة "اليهودي"، التي تجاوزت العتبة، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدعم".
وأشار إلى أن بيني غانتس لا يزال الوحيد الذي يحصل على أكثر من واحد بالمئة من أصوات جميع القوائم الصغيرة، ولكنه لا يزال بعيداً جداً عن تجاوز العتبة المطلوبة.
وتابع: "من بين جميع القوائم الأخرى التي تقدمت للانتخابات، لا يبدو أن أياً منها قد تمكن من الحصول على عدد كبير من الأصوات حتى الآن".
وبين أن كتلة أحزاب المعارضة الصهيونية تمكنت من تحقيق الاستقرار، قائلا إن "الخريطة هناك واضحة، وهناك أيضاً عدد زوجي من الأحزاب، لذا فإن اتفاقيات الفائض ستمنع إهدار الأصوات".
وبحسب قوله، فإن تحالف هاداش وتعال وبلد لم يحقق إمكاناته بعد، في حين أن حزب رعام، بقيادة منصور عباس، يحافظ حالياً على استقرار خمسة مقاعد.
وقال أيضاً في هذا الشأن: "يبدو حالياً أن نسبة المشاركة في التصويت في المجتمع العربي لا تشهد ارتفاعاً. ومع ارتفاع هذه النسبة، ستزداد قوة الأحزاب العربية. يشكل العرب في إسرائيل حوالي 21% من سكان البلاد. وإذا ما تساوت نسبة المشاركة في التصويت في المجتمع العربي مع نسبتها في المجتمع اليهودي، فقد تصل الأحزاب العربية إلى 17 مقعداً في البرلمان."
وأكد أن الانتخابات التمهيدية والتعزيزات داخل حزب الليكود لم تُفضِ إلى تقدم ملحوظ.
ولفت إلى أن "الصراعات داخل الكتلة، بين الليكود وعوتسما يهوديت، الحزب الصهيوني الديني، وشعب إسرائيل، لا تُفيد الليكود في الوقت الراهن".
ونوه إلى أن "حزب "يهودية التوراة الموحدة"، الذي كان حزبًا استثنائيًا بالاستقرار السياسي منذ عام 1992، أصبح ساحة صراع داخلي بين الفصائل المركزية فيه، من الحسيديم والليتوانيين على حد سواء".
وشدد على أن"حزب شاس لم يتمكن بعد من اكتساب زخم جديد، وظل متعثرًا لفترة طويلة بسبعة مقاعد فقط."






