تل أبيب_ قال موقع والا العبري إن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن مستوى الهجمات في الضفة الغربية المحتلة تراجعت لأدنى مستوى منذ 2011.
وتُقدّر مؤسسة الجيش أن القيادة السياسية قد تدفع باتجاه احتلال المزيد من مخيمات اللاجئين وشن عمليات واسعة النطاق في السامرة.
وزعمت مصادر أمنية، أن مقرات حماس في تركيا وغزة وإيران وقطر ولبنان وغيرها من المواقع ستحاول الترويج لمخططات هجمات ضد الإسرائيليين.
وقالت إنه خلال الفترة التي سبقت الأعياد، نفذت قوات الجيش والشاباك عمليات وقائية واسعة النطاق وقوع هجمات في المنطقة.
وبحسب مصادر أمنية،"يتمتع الجيش الإسرائيلي بحرية عمل واسعة في الضفة الغربية، لا سيما بعد سيطرته على مخيمات اللاجئين في السامرة، وترسيخ وجوده فيها، وبناء بنية تحتية داعمة لعمليات سريعة".
ووفقاً لبيانات الجيش الإسرائيلي، تمكنت قواته من القضاء على خمسة مسلحين في حوادث متفرقة خلال الأسبوع الماضي.
وأشارت المصادر إلى أن مصدر القلق يكمن في تصاعد التوترات على الأرض، في ظل الزيادة الملحوظة في عدد المستوطنات الجديدة - 84 مستوطنة بالإضافة إلى 180 مستوطنة موجودة في الضفة الغربية - والمزارع المنفردة التي يبلغ عددها نحو 140 مزرعة، والبؤر الاستيطانية غير القانونية التي يزيد عددها عن 100 بؤرة.
واكدت المصادر أن نشاط الجيش يتوقع أن يرتفع مع قرب الانتخابات في إسرائيل، ودخول فترة الأعياد اليهودية.
وختمت المصادر أن وزير الجيش يسرائيل كاتس قد يضغط على الجيش الإسرائيلي لاحتلال مخيمات لاجئين إضافية وتنفيذ عمليات واسعة النطاق، مع التركيز على الضفة الغربية.







