واشنطن - أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن كميات هائلة من النفط لا تزال تعبر مضيق هرمز، في وقت كشف فيه تقرير لنشرة "أكسيوس" النقاب عن إدارة الجيش الأميركي لعملية ملاحية غير معلنة منذ أسابيع لتأمين حركة ناقلات النفط عبر ممر جنوبي بمحاذاة الساحل العُماني.
وأعرب ترامب عن تشاؤمه حيال مواقف طهران في المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الإيرانيين "يقولون شيئاً ويفعلون شيئاً آخر"، معتبراً أن قوتهم العسكرية تراجعت إجمالاً بشكل كبير رغم احتفاظهم بـ "بعض القدرة على القتال".
تفاصيل الممر الملاحي في هرمز
ونقل تقرير "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين بارزين أن القيادة الوسطى الأميركية ("سنتكوم") أنشأت ممراً ملاحياً آخذاً في الاتساع لنقل نحو 10 ملايين برميل من النفط يومياً — وهو ما يعادل نصف الكميات المعتادة قبل الحرب — وذلك عبر قناة جنوبية على طول المياه العُمانية، حيث تعبر يومياً ما بين 15 و20 ناقلة نفط.
وأشار المسؤولون إلى أن هذه الخطوة جاءت عقب حملة عسكرية شنتها القوات الأميركية لمدة أسبوعين، أدت إلى شلّ وإضعاف منظومات الرادار والمراقبة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني. وقال مسؤول أميركي مطلع: "نحن نسيطر على الممر الجنوبي لمضيق هرمز منذ شهرين، وقد يشكل الحرس الثوري مصدر إزعاج، لكن السيطرة الميدانية هي لنا".
استمرار الحصار البحري
تزامن الكشف عن الممر الملاحي مع تأكيد القيادة الوسطى الأميركية استمرار إجراءات الحصار المباشر على الموانئ الإيرانية. وأعلنت "سنتكوم" في بيان رسمي أن قطعاتها البحرية، وفي مقدمتها المدمرة الصاروخية "يو إس إس جون بول جونز" (DDG 53)، قامت بتغيير مسار 65 سفينة تجارية، وتعطيل 3 سفن، وتفتيش سفينتين إضافيتين لضمان الالتزام بقواعد الحصار المفروض.







