عواصم- ندد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الأربعاء، بتصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، التي دعا فيها إلى قتل عشرات الفلسطينيين يوميًا في قطاع غزة، واعتبراها "غير مقبولة ولا إنسانية".
وقال بارو، في مقابلة مع صحيفة "لا مونتاني"، إن ما يجري في الضفة الغربية "مخزٍ حقًا ويجب أن يثير اشمئزازنا جميعًا"، مشيرًا إلى أن فرنسا فرضت عقوبات على بن غفير بسبب تصريحاته الأخيرة التي وصفها بأنها "غير مقبولة ولا إنسانية".
وكانت فرنسا قد منعت بن غفير من دخول أراضيها منذ 23 أيار/ مايو الماضي، عقب نشره مقطع فيديو أثار انتقادات واسعة، ظهر فيه ناشطون من "أسطول الصمود" وهم راكعون ومقيدو الأيدي، بحضوره وأوامره.
وجاءت الإدانة الفرنسية عقب تصريحات لبن غفير دعا خلالها إلى تنفيذ عمليات قتل في غزة، قائلًا خلال بودكاست مع أسير إسرائيلي سابق في القطاع: "أعتقد أنه يجب تنفيذ عمليات إقصاء موجهة في غزة. اقضوا على 30 أو 40 منهم".
وقال بن غفير إنه لا ينبغي الاقتصار على استهداف من يشكلون خطرًا مباشرًا، مضيفًا أن هناك أشخاصًا "لا يستحقون البقاء على قيد الحياة"، في تصريحات أثارت إدانات واسعة.
من جهتها، انضمت ألمانيا إلى المواقف المنددة، حيث أدان المستشار فريدريش ميرتس "بشدة" تصريحات بن غفير، ووصف دعواته بأنها "لاإنسانية" وتنتهك القانون الدولي، مؤكدًا أنها "غير مقبولة"، وفق ما نقله متحدث باسم الحكومة الألمانية.
وفيما يتعلق باعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، لم يستبعد بارو فرض عقوبات إضافية، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي فرض في 28 أيار/ مايو، للمرة الثالثة، عقوبات على مستوطنين، مضيفًا أن باريس قد تتجه إلى إجراءات مماثلة قريبًا، وأن "كل الاحتمالات مطروحة على الطاولة".
وسبق لفرنسا أن منعت وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش من دخول أراضيها منذ 9 حزيران/ يونيو، على خلفية ما وصفته بـ"ترويجه المستمر لضم الضفة الغربية" و"دعواته العلنية إلى إعادة استعمار غزة".







