متابعات - دعا التجمع الوطني الديمقراطي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة إلى عقد اجتماع ثلاثي خلال الأيام القريبة، بهدف الانتقال إلى مرحلة التحضير العملي لخوض الانتخابات ضمن القائمة المشتركة الثلاثية، وذلك عقب قرار لجنة الوفاق الوطني بشأن تشكيل القائمة وترتيبها.
وجاءت الدعوة في بيان أصدره التجمع الوطني الديمقراطي، اليوم الأربعاء، عقب اجتماع عقدته قيادتا الحزبين، الثلاثاء، في إطار ما وصفه البيان باستمرار الاتفاق السياسي والانتخابي بين الأطراف المشاركة في مشروع القائمة المشتركة الثلاثية.
وأوضح البيان أن الاجتماع جاء أيضاً للتحضير لإطلاق الحملة الانتخابية، في أعقاب قرار لجنة الوفاق الوطني، التي خوّلتها الأحزاب مسؤولية تشكيل القائمة واتخاذ قرار ملزم للأطراف بشأن ترتيبها.
الانتقال من التفاوض إلى العمل المشترك
وقال التجمع والجبهة إن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مسارات التفاوض والنقاشات والتجاذبات إلى العمل الانتخابي المشترك، بما يشمل إعداد البرنامج السياسي والانتخابي والتوجه إلى الجمهور بخطة عمل واضحة.
واتفق الحزبان على الدعوة إلى اجتماع ثلاثي خلال الأيام القريبة، يهدف إلى وضع خطط العمل المشتركة وتشكيل الطواقم المعنية بالاستحقاق الانتخابي، بما في ذلك الطواقم السياسية والاستراتيجية والإعلامية والتنظيمية والميدانية.
ويأتي ذلك تمهيداً لبدء الاستعدادات الرسمية لخوض الانتخابات ضمن القائمة المشتركة الثلاثية، في خطوة تهدف إلى تحويل التفاهمات السياسية السابقة إلى إطار انتخابي موحد.
تعبئة الجمهور ورفع نسبة التصويت
وأكد الطرفان أن الأولوية في المرحلة المقبلة ستكون لتكثيف النشاط الميداني والتواصل مع الجمهور وحشد أوسع الطاقات في المجتمع العربي.
وأشارا إلى أن الهدف يتمثل في المساهمة في كسر حالة الإحباط، ورفع نسبة التصويت، وزيادة التمثيل العربي، وتحقيق أكبر إنجاز انتخابي ممكن للقائمة الثلاثية.
وشدد البيان على أن توحيد الجهود يأتي في ظل الظروف السياسية والأمنية الصعبة التي يعيشها المجتمع العربي، باعتبار أن المعركة الانتخابية تتجاوز، وفق رؤية الحزبين، مسألة التمثيل البرلماني لتشمل تعزيز القوة السياسية للمجتمع العربي والتأثير في المرحلة المقبلة.
دعوة إلى مواجهة حكومة اليمين
وربط التجمع والجبهة أهمية القائمة المشتركة الثلاثية بالوضع السياسي في إسرائيل، داعيين إلى توحيد الجهود بهدف تعزيز مكانة الجمهور العربي سياسياً والمساهمة في إسقاط حكومة اليمين ومشروعها السياسي.
ووجّه البيان انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية، متهماً إياها بقيادة الحرب في غزة، وتنفيذ سياسات الضم والملاحقة والقمع، ومعتبراً أن استمرار هذه السياسات يشكل خطراً على الحقوق الوطنية والمدنية للفلسطينيين.
وقال الحزبان إن المرحلة المقبلة تتطلب حشد الطاقات والعمل المشترك للتصدي لهذه السياسات، وتعزيز حضور القائمة العربية في الانتخابات المقبلة.







