وكالات - مصدر الإخبارية
أظهرت نتائج أحدث استطلاعات الرأي في البرازيل استمرار تقدم الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على منافسه اليميني والسيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر المقبل.
ووفقاً لاستطلاع أجرته مؤسسة "كويست" بتكليف من شركة الوساطة "جينيال"، فإن لولا دا سيلفا لا يزال يتصدر نوايا التصويت، رغم نجاح منافسه في تقليص الفارق مقارنة بالاستطلاعات السابقة.
وبيّن الاستطلاع أنه في حال إجراء جولة إعادة بين المرشحين، سيحصل لولا دا سيلفا على 44% من الأصوات، مقابل 39% لفلافيو بولسونارو.
ويعكس ذلك تراجع الفارق بين المرشحين مقارنة باستطلاع المؤسسة الصادر في 15 يوليو، والذي منح لولا 45% من نوايا التصويت مقابل 37% لبولسونارو.
ويخوض فلافيو بولسونارو حملته الانتخابية في ظل استمرار الجدل حول نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل، إذ كرر في مناسبات سابقة مزاعم بشأن عدم أمان النظام، وهي ادعاءات سبق أن أثارها والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو، دون تقديم أدلة.
وكانت السلطات الانتخابية البرازيلية قد منعت جايير بولسونارو من الترشح للمناصب العامة عام 2023 بسبب تصريحاته المتعلقة بالانتخابات، قبل أن يُدان لاحقاً بتهمة التخطيط لمحاولة انقلاب عقب خسارته الانتخابات الرئاسية لعام 2022، ويُحكم عليه بالسجن لمدة 27 عاماً، يقضيها حالياً تحت الإقامة الجبرية.
وتأتي نتائج الاستطلاع في وقت تستعد فيه البرازيل لانتخابات رئاسية مرتقبة، وسط منافسة سياسية حادة بين اليسار واليمين، مع ترقب لما إذا كان فلافيو بولسونارو سيتمكن من مواصلة تقليص الفارق مع الرئيس الحالي خلال الأسابيع المقبلة.







