القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، أن مسؤولًا في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات مع رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، في إطار مباحثات تتعلق بملف نزع سلاح الحركة وترتيبات المرحلة المقبلة في القطاع.
وبحسب الهيئة، فإن المسؤول الأمريكي هو آري لايتستون، الذي يشغل منصب مستشار للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، إلى جانب عمله مستشارًا في مجلس السلام التابع لإدارة ترامب، حيث جاءت اللقاءات ضمن جهود دبلوماسية تبحث مستقبل قطاع غزة بعد الحرب.
وأوضحت أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف سبق أن التقى خليل الحية بصورة مباشرة، إلا أن تلك الاجتماعات جاءت في سياق المفاوضات الخاصة بوقف الحرب والإفراج عن المحتجزين، بينما ركزت لقاءات لايتستون على ملف نزع سلاح حركة حماس.
ونقلت الهيئة عن مصدر مطلع قوله إن إسرائيل كانت على علم بهذه الاجتماعات، مشيرًا إلى أنها جاءت ضمن مسار حوار يقوده الدبلوماسي الدولي نيكولاي ملادينوف بهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن آلية نزع سلاح الحركة.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر إسرائيلية بأن المفاوضات تواجه تعقيدات متزايدة، في ظل تشدد موقف حركة حماس، مؤكدة أن النقاشات عادت إلى مراحل سابقة وتركز حاليًا على تحديد طبيعة الأسلحة التي ستُصنف ضمن الأسلحة الثقيلة أو الخفيفة في أي اتفاق محتمل لنزع السلاح.
ومن جانبها، أحالت الإدارة الأمريكية طلبات التعليق إلى مجلس السلام، الذي لم ينفِ عقد هذه اللقاءات. وقال مسؤول في المجلس إن المجلس ووسطاءه أجروا خلال الأشهر الأخيرة عدة جولات من المفاوضات بهدف التوصل إلى خريطة طريق لنزع السلاح في قطاع غزة.
وأضاف أن الجهود الدبلوماسية لا تزال مستمرة، بالتوازي مع العمل على بلورة ترتيبات تتعلق بالحوكمة، وسيادة القانون، والأمن، وإعادة الإعمار، والتنمية الاقتصادية في قطاع غزة، في إطار رؤية متكاملة لمرحلة ما بعد الحرب.







