الخليل - مصدر الإخبارية
بحثت بلدية دورا، اليوم الإثنين، خلال لقاء تشاوري موسع ضمّ مالكي أراضٍ مهددة بالاستيلاء عليها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وممثلين عن مؤسسات حكومية ورسمية وأهلية وجهات قانونية مختصة، آليات العمل المشترك للتصدي للمخططات الاستيطانية وحماية أراضي المواطنين وحقوقهم.
واستمع المشاركون خلال اللقاء إلى مداخلات عدد من أصحاب الأراضي، الذين استعرضوا واقع المناطق المستهدفة والتحديات التي يواجهونها في ظل التهديدات المتواصلة ومحاولات إقامة بؤرة استعمارية جديدة، مؤكدين تمسكهم بأراضيهم واستعدادهم للتعاون مع مختلف الجهات لحمايتها.
وقدم ممثلو المؤسسات والجهات القانونية المختصة شرحاً حول الأدوار القانونية والإجرائية المتاحة لمتابعة قضايا الاستيطان، والخطوات اللازمة لتعزيز الموقف القانوني لأصحاب الأراضي والدفاع عن حقوقهم أمام الجهات ذات العلاقة.
كما جرى خلال اللقاء عرض نماذج وتجارب وطنية سابقة نجحت في وقف وإزالة مشاريع وبؤر استيطانية في عدد من المناطق، بما يعزز أهمية العمل القانوني والمؤسسي المنظم في مواجهة المخططات الاستعمارية.
وأكد المشاركون ضرورة تكامل الأدوار بين المواطنين والمؤسسات الرسمية والأهلية والجهات القانونية، وتعزيز التنسيق المشترك وتوحيد الجهود للحفاظ على الأراضي المهددة بالمصادرة ومنع أي إجراءات تستهدفها.
من جانبه، شدد رئيس بلدية دورا مهند عمرو على أن البلدية تضع ملف حماية الأراضي في مقدمة أولوياتها، وستواصل التنسيق مع مختلف الشركاء والمؤسسات ذات العلاقة لمتابعة القضية على مختلف المستويات، مؤكداً وقوف البلدية إلى جانب المواطنين ودعمها الكامل للجهود القانونية والمؤسساتية الرامية إلى حماية الأرض وتعزيز صمود أصحابها.
وفي إطار تسهيل متابعة المواطنين لقضاياهم، تم الاتفاق على تخصيص نقطة تواصل داخل البلدية لتقديم الإرشاد والتوجيه لأصحاب الأراضي، ومساعدتهم في الوصول إلى الجهات القانونية المختصة ومتابعة الإجراءات المطلوبة.
وشهد اللقاء حضور ممثلين عن مؤسسات حكومية ورسمية وأهلية وهيئات قانونية، إلى جانب عدد من أصحاب الأراضي والمواطنين، الذين أكدوا استمرار العمل المشترك للدفاع عن الأراضي الفلسطينية وحماية حقوق أصحابها في مواجهة الاستيطان المتصاعد.






