شبكة مصدر الاخبارية

فصائل المقاومة الفلسطينية تحذر من حراكات مشبوهة لضرب الجبهة الداخلية

24 يونيو 2026 10:14 ص
FacebookX (Twitter)WhatsApp

قطاع غزة_مصدر الاخبارية:

حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، من خروج بعض الأصوات المأجورة بدعوات وخطابات مشبوهة في وقت تتعاظم فيه معاناة الشعب الفلسطيني جراء حرب الإبادة والتجويع؛ وأكدت الفصائل أن هذه التحركات تنفذها جهات معروفة بولائها للاحتلال الإسرائيلي، وتهدف بشكل مباشر إلى ضرب وحدة الصف الداخلي وتفتيت التماسك والتكافل الاجتماعي بين أبناء الشعب الواحد.

وشددت الفصائل على أن المطالب المعيشية والإنسانية المشروعة للمواطنين لا ينبغي أن تتحول لأداة لإرباك الجبهة الداخلية أو حرف البوصلة عن المتسبب الحقيقي في المأساة؛ واعتبرت أن محاولة من وصفتهم بـ "المرتزقة" لاستغلال حاجات الناس للضغط على المقاومة، هو انفصال عن الواقع وسعي خائب ليحقق الاحتلال بالضغط المدني ما عجز عن إنجازه عسكرياً عبر المجازر والحصار والتطهير العرقي.

ولفت البيان إلى أن الخطر الأكبر لهذه الدعوات المأجورة يكمن في ضرب النسيج المجتمعي بمقتل، عبر خلق تصادمات وانقسامات داخلية تظهر المعركة للعالم وكأنها صراع داخلي؛ ووصف هذا المخطط بأنه يمثل طوق النجاة الذي يبحث عنه العدو الصهيوني للهروب من مأزقه العسكري والسياسي، والتغطية على جرائم الإبادة الجماعية المتواصلة بحق المدنيين العزل بالقطاع.

وأشادت فصائل المقاومة بالمواقف الأصيلة للعائلات والعشائر والمخاتير والوجهاء الذين وقفوا بقوة وصلابة في وجه التحديات والمؤامرات، ورفضوا بوعي كامل تمرير هذه الأجندات المشبوهة؛ ودعت كافة المكونات القبلية إلى مزيد من الوحدة والتكاتف وإسناد الحاضنة الشعبية، مؤكدة أن ما يحاك عبر هذه الحراكات يستهدف تصفية القضية الفلسطينية برمتها والنيل من صمود المجتمع وتضحياته.

واختتمت الفصائل تصريحها بالتأكيد على أن الوعي الشعبي وتفويت الفرصة على المتربصين هو خط الدفاع وجدار الصمود الأول والأخير لتعرية الخونة والالتفاف حول خيار المقاومة؛ مشددة على أن مكر هؤلاء العملاء لن يمر أمام وعي الشباب الحر الثائر، وأن الثبات والتلاحم يظلان السلاح الأقوى لإحباط كافة مخططات التهجير الشامل والتصفية التي تسعى إسرائيل لفرضها.

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك