شبكة مصدر الاخبارية

MSDRNEWS FB MSDRNEWS IG Youtube Telegram Twitter
الرئيسية فلسطينيو 48 شؤون إسرائيلية عربية وإقليمية اقتصاد تكنولوجيا تقارير خاصة رياضة منوعات إتصل بنا
الرئيسية أقلام رداً على مقال د. ابراهيم ابراش: غزة لا تحتاج إلى التخوين.. بل إلى من يفتح أبواب الأمل

د. عماد عمر .. اكاديمي وباحث سياسي

رداً على مقال د. ابراهيم ابراش: غزة لا تحتاج إلى التخوين.. بل إلى من يفتح أبواب الأمل

07 يونيو 2026 12:00 ص
Facebook X (Twitter) WhatsApp
د. عماد عمر .. اكاديمي وباحث سياسي

د. عماد عمر .. اكاديمي وباحث سياسي

يبدو أن بعض الأقلام لا تزال أسيرة أحداث الماضي، فتتعامل مع الواقع الفلسطيني الراهن بعقلية التصنيف والإقصاء، في الوقت الذي يعيش فيه شعبنا واحدة من أصعب المراحل في تاريخه الوطني، ويبحث عن أي بارقة أمل تنهي معاناته وتفتح أمامه نافذة نحو الاستقرار وإعادة الإعمار والحياة الكريمة.

إن ما طرحه الدكتور إبراهيم أبراش حول ما أسماه “مشروع دحلانستان” يعيد إنتاج خطاب سياسي تجاوزه الزمن، ويتجاهل حقيقة أن الأولوية اليوم ليست لتصفية الحسابات السياسية أو استدعاء خلافات الماضي، بل لإنقاذ الإنسان الفلسطيني الذي دفع أثماناً باهظة نتيجة الانقسام والحروب والحصار.

لقد كان محمد دحلان على مدار السنوات الماضية حاضراً في العديد من الملفات الإنسانية والوطنية المتعلقة بقطاع غزة، وساهم عبر علاقاته العربية والإقليمية في دعم مشاريع إنسانية وتنموية استفاد منها عشرات الآلاف من أبناء القطاع، في وقت كانت فيه الأزمات تتفاقم والحاجة إلى الدعم تزداد يوماً بعد يوم.

وإذا كانت بعض الأطراف تنظر إلى أي دور محتمل لدحلان من زاوية المنافسة السياسية، فإن قطاعاً واسعاً من أبناء شعبنا ينظر إلى الأمر من زاوية مختلفة، وهي القدرة على توظيف العلاقات السياسية والإقليمية لخدمة القضية الفلسطينية وتخفيف معاناة المواطنين، خصوصاً في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها قطاع غزة.

إن الحديث عن قبول إقليمي أو دولي لأي شخصية فلسطينية لا ينبغي أن يكون تهمة بحد ذاته، بل يجب أن يُنظر إليه كأداة يمكن توظيفها لصالح المشروع الوطني الفلسطيني، طالما أن الهدف هو حماية حقوق شعبنا، ووقف نزيف الدم، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وتهيئة الظروف أمام حياة آمنة وكريمة للفلسطينيين.

أما محاولات تصوير أي جهد سياسي أو مبادرة إنسانية على أنها مشروع لفصل غزة عن الوطن، فهي تتناقض مع المواقف المعلنة والمتكررة التي تؤكد أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية، وأن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تكون في إطار الحفاظ على وحدة الشعب والأرض والقضية.

اليوم، لا يحتاج الفلسطينيون إلى مزيد من الانقسام أو التخوين، بل إلى قيادات وقوى سياسية تمتلك القدرة على بناء الجسور، وجمع الصف الوطني، واستقطاب الدعم العربي والدولي لخدمة أبناء شعبنا الذين أنهكتهم الحروب والحصار والنزوح.

إن معيار الحكم على أي شخصية أو مبادرة يجب أن يكون مقدار ما تقدمه للشعب الفلسطيني من حلول وفرص وأمل، لا حجم الخلافات السياسية المحيطة بها. فالتاريخ لا يخلد من يثير الانقسامات، بل من يساهم في إنقاذ الشعوب وصناعة مستقبل أفضل لها.

وفي هذه اللحظة المفصلية، يبقى السؤال الأهم: كيف يمكن توظيف كل الطاقات والعلاقات والإمكانات الفلسطينية والعربية لإنهاء معاناة غزة واستعادة الأمل لأبنائها؟ هذا هو السؤال الذي يستحق أن ننشغل به جميعاً، بعيداً عن اجترار معارك الماضي ومصطلحاته.

Facebook X (Twitter) WhatsApp
مستقبل غزة محمد دحلان حرب الإبادة إبراهيم أبراش

آخر الاخبار

فيديو: البرازيل تهزم مصر بصعوبة في بروفة أخيرة قبل كأس العالم 2026

فيديو: البرازيل تهزم مصر بصعوبة في بروفة أخيرة قبل كأس العالم 2026

اكتشاف أحفوري نادر في مصر يعيد رسم بدايات الحياة البحرية بعد انقراض الديناصورات

اكتشاف أحفوري نادر في مصر يعيد رسم بدايات الحياة البحرية بعد انقراض الديناصورات

باحثون يحذرون من ديدان إلكترونية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة على الانتشار دون تدخل بشري

باحثون يحذرون من ديدان إلكترونية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة على الانتشار دون تدخل بشري

خبراء: التعرق الغزير لا يعني بالضرورة أن تمرينك أكثر فعالية

خبراء: التعرق الغزير لا يعني بالضرورة أن تمرينك أكثر فعالية

الأكثر قراءة

1

الإمارات تغلق سفارتها في طهران وتسحب بعثتها الدبلوماسية

2

ما هو تفسير حلم الإجهاض للمتزوجة غير الحامل؟

3

هذا تفسير حلم سقوط سن واحد علوي في المنام

4

ما هو تفسير رؤية ترك العمل في الحلم؟

تابعنا على فيسبوك

المقالات المرتبطة

إسرائيل تسبق المفاوضات وترسم خرائط غزة الجديدة على الأرض

إسرائيل تسبق المفاوضات وترسم خرائط غزة الجديدة على الأرض

حين يأكل الكرسي صاحبه: متلازمة السلطة وأوهام الخلود في الشرق

حين يأكل الكرسي صاحبه: متلازمة السلطة وأوهام الخلود في الشرق

لماذا يبقى اسم دحلان حاضرًا في الوعي العام؟

لماذا يبقى اسم دحلان حاضرًا في الوعي العام؟

تابعنا على فيسبوك

شبكة مصدر الاخبارية

مصدر الإخبارية، شبكة إعلامية فلسطينية مستقلة، تُعنى بالشأن الفلسطيني والإقليمي والدولي، وتولي أهمية خاصة للقضية الفلسطينية بالدرجة الأولى

فلسطينيو 48 عربية وإقليمية تقارير خاصة محلية اقتصاد الأسرة الأسرى منوعات اللاجئين القدس سياسة أقلام اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الإخبارية © 2025

MSDRNEWS FB MSDRNEWS IG Youtube Telegram Twitter
BandoraCMS  Powered By BandoraCMS
سيتم تحسين تجربتك على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط.