متابعات - مصدر الإخبارية
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، عملياتها العسكرية في عدد من مناطق الضفة الغربية، حيث استهدفت محولًا رئيسيًا للكهرباء في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن ثلاث بلدات، بالتزامن مع نصب حواجز عسكرية جديدة، واحتجاز مواطنين، واقتحامات متواصلة في محافظتي رام الله ونابلس.
استهداف محول كهرباء وانقطاع التيار عن ثلاث بلدات
وأفادت مصادر محلية في بلدة ترمسعيا بأن قوة راجلة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وتجولت في عدد من أحيائها وشوارعها، قبل أن تطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الغاز السام.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال استهدفت المحول الرئيسي للتيار الكهربائي في البلدة، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء بشكل كامل عن بلدات ترمسعيا وأبو فلاح والمغير، مشيرة إلى أن الطواقم المختصة باشرت العمل لإصلاح الأعطال وإعادة التيار الكهربائي إلى المناطق المتضررة.
احتجاز مواطنين غرب رام الله
وفي سياق متصل، احتجزت قوات الاحتلال، مساء الأربعاء، مواطنين على حاجز عسكري قرب قرية بيت عور التحتا غرب رام الله.
وذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال أوقفت المواطنين أيمن موسى عطالله دراج وهيثم موسى عطالله دراج، وهما من بلدة خربثا المصباح، واحتجزتهما أثناء مرورهما عبر الحاجز العسكري.
حواجز جديدة وأزمة مرورية
كما نصبت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين جديدين، أحدهما قرب بلدة عين سينيا شمال رام الله، والآخر عند مدخل قرية النبي صالح شمال غرب المدينة.
وأوضحت مصادر محلية أن الجنود أوقفوا عشرات المركبات، ودققوا في هويات المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية وإعاقة حركة التنقل في المنطقة.
ويُعد مدخل النبي صالح من الطرق الحيوية التي تخدم بلدات بني زيد الغربية، وبيت ريما، ودير غسانة، وكفر عين، وقراوة، إضافة إلى مدينة سلفيت وعدد من قراها.
ووفقًا لتقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتفع عدد الحواجز العسكرية والبوابات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية إلى أكثر من 916 حاجزًا وبوابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
اقتحام قريوت واعتداءات للمستوطنين في قصرة
وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قريوت جنوب المدينة، وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز، وتنفيذ عمليات دهم وتفتيش استهدفت عددًا من منازل المواطنين والمحلات التجارية في وسط البلدة.
وقال الناشط في مقاومة الاستيطان بشار القريوتي إن قوات الاحتلال نفذت الاقتحام وسط انتشار عسكري واسع، ما أدى إلى حالة من التوتر بين السكان.
وفي تطور آخر، اقتحم مستوطنين منطقة رأس العين في بلدة قصرة جنوب نابلس، ونفذوا أعمال استفزاز بحق المواطنين، تخللتها ممارسات وُصفت بأعمال عربدة في المنطقة، وسط مخاوف من تصاعد اعتداءات المستوطنين في ظل الحماية التي توفرها لهم قوات الاحتلال.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة العمليات العسكرية والإجراءات الميدانية التي تشهدها الضفة الغربية، والتي تشمل اقتحامات متكررة للمدن والبلدات، وتشديد القيود على حركة المواطنين، إلى جانب تزايد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية وممتلكات السكان.







