قفزة قياسية في مخزون الشقق غير المباعة بالمدن الإسرائيلية الكبرى

19 مايو 2026 11:04 ص

القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:

كشفت نائبة كبير الاقتصاديين بوزارة المالية الإسرائيلية، جاليت بن نعيم، عن قفزة حادة وغير مسبوقة في مخزون الشقق الجديدة غير المباعة خلال عام، تصدرتها هرتسليا بنسبة 126.6% وحيفا بنسبة 83%.

ووفقاً للبيانات الرسمية المقارنة، فإن آلاف الشقق تراكمت في الأسواق دون مشترين، حيث ارتفع الركود في القدس وحدها ليلامس حاجز الـ 10,370 شقة راكدة، ليعكس ذلك أزمة وطنية متصاعدة تؤكد الصعوبة البالغة التي يواجهها المقاولون في تصريف العقارات.

انتقال القوة التفاوضية للمشترين والمطورون يواجهون فخ العروض

وأدى الارتفاع الهائل في الخيارات المتاحة إلى نقل قوة التفاوض بالكامل لصالح المشترين المحتملين، مما يتيح لهم فرض شروطهم والمطالبة بخصومات ومزايا تمويلية استثنائية لتمرير الصفقات. وتُظهر المؤشرات أن الانخفاض المستمر في المعاملات أجبر المطورين على تحمل تكاليف فوائد باهظة تُقدّر بمئات آلاف الشواكل لإغراء المشترين، وهو ما يهدد الشركات التي تفتقر لسيولة مالية كافية بالانهيار نتيجة تآكل الأرباح المتوقعة.

بنك إسرائيل يحذر من تآكل قدرة البنوك على استيعاب مخاطر العقارات

وحذر بنك إسرائيل في مراجعته الأخيرة من هبوط حاد في "قدرة الامتصاص" لدى البنوك الممولة للمشاريع بنسبة 17%، لتتراجع إلى 58% نتيجة لارتفاع تكاليف البناء وشلل المبيعات. ووفقاً للتقرير، فإن معدل المشاريع العقارية المصنفة "خطيرة جداً" قفز بشكل مقلق ليرتفع من 22% إلى 33%، وسط مؤشرات حمراء تؤكد أن 14 من أصل كل 100 مشروع ضخم تواجه مستويات ائتمانية حرجة تهدد بخسائر بمليارات الشواكل.

المطورون بين مطرقة شروط البنوك وسندان الواقع الاقتصادي

ويعيش المطورون العقاريون في فخ حقيقي؛ فبينما يمتنع الجمهور عن الشراء بالأسعار المرتفعة، يمنعهم خفض الأسعار من الوفاء باشتراطات البنوك التي بدأت تطالبهم بضخ مبالغ ضخمة كحقوق ملكية إضافية. ومع قيام بنك إسرائيل بالحد من مزايا التمويل الالتفافية، بات رائدو الأعمال يستهلكون كامل تسهيلاتهم الائتمانية ويضطرون للاستعانة بقروض ذات فوائد خانقة، مما يهدد بتجميد المشاريع المستقبلية وشل قطاع الإسكان كلياً.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك