نيويورك - مصدر الإخبارية
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلق بالغ إزاء تقارير تفيد بوقوع هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت محيط محطة محطة براكة للطاقة النووية في أبوظبي، ما أدى إلى اندلاع حريق في أحد مولدات الكهرباء داخل الموقع.
وفي بيان رسمي صدر صباح الإثنين، أكد غوتيريش أنه يتابع بقلق بالغ هذه التطورات، مجددًا تحذيراته المتكررة من مخاطر أي تصعيد إضافي في منطقة الشرق الأوسط، ومعتبرًا أن استهداف موقع قريب من منشأة نووية يمثل تطورًا خطيرًا يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا.
وشدد الأمين العام على ضرورة وقف جميع الأعمال القتالية وتجنب أي خطوات من شأنها تهديد الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت الطاقة النووية، يجب ألا تكون هدفًا لأي هجمات تحت أي ظرف.
وأضاف غوتيريش أن أي استهداف للمنشآت النووية يُعد غير مقبول على الإطلاق، ويمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، داعيًا إلى إدانة هذه الهجمات بشكل صريح من قبل المجتمع الدولي.
وأكد البيان أن هذه التحذيرات تأتي في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، ووسط مخاوف دولية متزايدة من انعكاسات استهداف المنشآت الحيوية والحساسة على الأمن الإقليمي والدولي، وما قد يترتب عليه من مخاطر واسعة النطاق.