متابعات - مصدر الإخبارية
بدأ الجيش الإسرائيلي، الإثنين، تنفيذ عملية لاعتراض والسيطرة على سفن “أسطول الصمود العالمي” المتجهة إلى قطاع غزة من تركيا، والتي تحمل مساعدات إنسانية في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
وقالت مبادرة “أسطول الصمود العالمي”، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، إن القطع البحرية الإسرائيلية شرعت في اعتراض سفن الأسطول، مشيرة إلى أن قوات إسرائيلية صعدت بالفعل إلى أولى السفن “في وضح النهار”، وفق تعبيرها.
وأضافت المبادرة أن مهمتها “إنسانية وسلمية وقانونية”، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لتأمين ممر آمن للسفن، ووقف ما وصفته بـ”الأعمال غير القانونية وأعمال القرصنة” التي تهدف، بحسب البيان، إلى استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.
وتأتي العملية الجديدة بعد أسابيع من اعتراض البحرية الإسرائيلية قافلة بحرية تابعة للأسطول نفسه في المياه الدولية قرب اليونان، حيث احتجزت في 30 أبريل الماضي 21 سفينة من أصل 58 سفينة كانت ضمن “أسطول الصمود العالمي”، بالقرب من جزيرة كريت.
كما أبحر أسطول ثانٍ من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل الماضي، محملاً بمساعدات إنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة، ضمن جهود متواصلة لكسر الحصار وإيصال الإمدادات الإنسانية إلى السكان.
وأكدت المبادرة، في تصريحات سابقة، أن إسرائيل سيطرت على السفن السابقة على بعد مئات الأميال من سواحل غزة، معتبرة أن تلك الإجراءات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وحرية الملاحة في المياه الدولية.
وتشهد التحركات البحرية التضامنية مع غزة تصاعداً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية داخل القطاع واستمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات.