خبراء يوضحون كيف يؤثر نقص البروتين على الشعر والجلد وملامح الوجه مع ظهور تغيّرات ملحوظة
علامات على الوجه قد تكشف نقص البروتين في الجسم
16 مايو 2026 12:00 ص
وكالات - مصدر الإخبارية
حذّر خبراء تغذية وأمراض جلدية من أن بعض التغيرات التي قد تظهر على الوجه خلال الفترة الأخيرة، مثل الإرهاق، الانتفاخ، الجفاف، أو فقدان الامتلاء الطبيعي، قد لا تكون مرتبطة فقط بالتقدم في العمر أو التوتر، بل قد تعكس في بعض الحالات نقصاً في البروتين داخل النظام الغذائي.
وأوضح متخصصون أن البروتين يعد عنصراً أساسياً في بناء وإصلاح أنسجة الجسم المختلفة، بما في ذلك الجلد والشعر والعضلات التي تشكل ملامح الوجه، مشيرين إلى أن انخفاض مستوياته بشكل مستمر قد يؤدي إلى تغيرات ملحوظة في المظهر الخارجي.
وفيما يتعلق بالشعر، أكد خبراء أن بصيلات الشعر تعد من أكثر الأنسجة حساسية لتوفر البروتين، حيث يعتمد الجسم في حالات النقص على توجيه البروتينات نحو الأعضاء الأكثر أهمية، ما يؤدي إلى تقليل تغذية الشعر، وهو ما قد يظهر في صورة تساقط زائد، ترقق، تقصف، أو فقدان اللمعان الطبيعي. ويعود ذلك أيضاً إلى دور الكيراتين، وهو البروتين الأساسي المكون للشعر، والذي يضعف إنتاجه عند انخفاض مدخول البروتين.
أما على مستوى الجلد، فيؤثر نقص البروتين على إنتاج الكولاجين المسؤول عن مرونة البشرة وشدّها، ما قد يؤدي إلى ظهور خطوط دقيقة، انخفاض في تماسك الجلد، وجفاف عام، إضافة إلى بطء التئام الجروح وزيادة حساسية البشرة للعوامل الخارجية مثل أشعة الشمس.
وفي بعض الحالات، قد ينعكس نقص البروتين أيضاً على شكل الوجه، حيث يؤدي فقدان الكتلة العضلية إلى مظهر أكثر نحافة، خاصة في منطقة الخدين والصدغين، نتيجة اعتماد الجسم على تكسير الأنسجة العضلية للحصول على الطاقة عند نقص البروتين.
كما أشار مختصون إلى أن نقص ما يعرف ببروتين الألبومين قد يؤدي إلى احتباس السوائل خارج الأوعية الدموية، ما يسبب انتفاخاً في مناطق مثل الوجه وحول العينين، رغم أن هذه الحالة قد ترتبط أيضاً بعوامل أخرى مثل قلة النوم أو الحساسية أو التغيرات الهرمونية.
وأكد الخبراء أن هذه العلامات لا تكفي وحدها لتشخيص نقص البروتين، إذ قد تتشابه مع أعراض حالات صحية أخرى مثل اضطرابات الغدة الدرقية، نقص الحديد، الإجهاد المزمن، أو فقدان الوزن السريع، مشددين على أهمية التقييم الطبي الشامل لتحديد السبب الحقيقي وراء هذه التغيرات الظاهرة على الوجه.