وكالات - مصدر الإخبارية
أكد تقرير حديث نشره موقع هاف بوست أن الحصول على بشرة مشرقة ومظهر صحي لا يعتمد فقط على روتين الصباح، بل يبدأ فعلياً من العادات التي يحرص الشخص على اتباعها قبل النوم، والتي تلعب دوراً مهماً في دعم صحة الجلد والشعر وتعزيز الراحة الجسدية والنفسية.
وأوضح التقرير أن تنظيف الوجه ليلاً يُعد من أهم الخطوات الأساسية للحفاظ على نضارة البشرة، إذ يساعد على إزالة بقايا المكياج وواقي الشمس والشوائب المتراكمة خلال اليوم، ما يخفف الالتهابات والاحمرار ويحسن ملمس الجلد. كما أشار أطباء الجلد إلى أن روتيناً بسيطاً يتضمن التنظيف اللطيف، واستخدام سيروم مرطب أو علاج مناسب للبشرة، إلى جانب كريم الترطيب، قد يكون كافياً للحفاظ على صحة البشرة.
وفي سياق العادات المساعدة على الاسترخاء وتحسين المظهر، أوصى الخبراء بشرب شاي النعناع مساءً، نظراً لدوره في تهدئة المعدة ودعم عملية الهضم والمساعدة على الاسترخاء قبل النوم، خاصة أنه خالٍ من الكافيين.
كما حذر الخبراء من النوم بشعر مبلل، موضحين أن ذلك يزيد من احتكاك الشعر أثناء النوم، ما قد يؤدي إلى تكسره وتقصفه. لذلك يُنصح بترك الشعر يجف تماماً قبل النوم للحفاظ على صحته وتقليل التلف.
وأشار التقرير أيضاً إلى فوائد استخدام أغطية الوسائد الحريرية، التي تساعد على تقليل احتكاك الشعر والبشرة أثناء النوم، ما يخفف من هيشان الشعر ويحافظ على ترطيب البشرة، إضافة إلى تقليل آثار خطوط النوم على الوجه. ومع ذلك، شدد الخبراء على ضرورة غسل أغطية الوسائد بشكل منتظم، خصوصاً للأشخاص الذين يعانون من حب الشباب أو مشاكل جلدية.
ومن بين النصائح التي تساهم في تعزيز نضارة البشرة، استخدام الأقنعة الليلية الخاصة بالوجه، والتي تعمل خلال ساعات النوم على تغذية البشرة وترميمها، ما يساعد في الاستيقاظ ببشرة أكثر ترطيباً وإشراقاً.
كما أوضح التقرير أن وضعية النوم قد تؤثر على مظهر البشرة، إذ يساعد النوم على الظهر في تقليل الضغط المباشر على الوجه، ما قد يخفف من الانتفاخات وخطوط النوم المؤقتة، خاصة حول العينين.
وفي ختام التقرير، شدد الخبراء على أن الحصول على نوم كافٍ يتراوح بين 7 و9 ساعات يومياً يبقى العامل الأهم للحفاظ على صحة البشرة والمظهر العام، إذ تنشط خلال النوم عمليات ترميم الجلد وإنتاج الكولاجين، بينما يؤدي الحرمان المزمن من النوم إلى شحوب البشرة وظهور الهالات الداكنة وعلامات الإرهاق.