عقدت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم قلنديا اجتماعاً مع عمدة مدينة نوازي لوسيك الواقعة شمال شرق العاصمة الفرنسية باريس، في إطار مساعيها لتعزيز الحضور الدولي للمخيم وبناء شراكات استراتيجية تسهم في دعم اللاجئين الفلسطينيين في مختلف المجالات.
وتناول الاجتماع بحث سبل التعاون المشترك بين اللجنة الشعبية وبلدية نوازي لوسيك، إلى جانب مناقشة إمكانية تنفيذ مشاريع تنموية داخل مخيم قلنديا، خاصة في قطاعات التعليم والمرأة والطفولة والشباب والرياضة، بما يهدف إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان وتعزيز صمودهم.
وهنأت اللجنة الشعبية عمدة المدينة وأعضاء المجلس البلدي من الحزب الشيوعي الفرنسي بمناسبة فوزهم في الانتخابات البلدية التي جرت أواخر نيسان/أبريل الماضي، مشيدة بالمواقف الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، ومؤكدة أهمية الدعم الدولي، ولا سيما الفرنسي، في ظل الظروف والتحديات التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون.
وخلال اللقاء، قدم وفد اللجنة عرضاً مفصلاً حول واقع مخيم قلنديا والتحديات اليومية التي يواجهها، كما جرى التعريف بعدد من المؤسسات العاملة داخله، من بينها مركز الشباب، ومركز الطفل، وجمعية التأهيل الاجتماعي، والمركز النسوي.
كما استعرض ممثلو هذه المؤسسات أبرز برامجهم وأنشطتهم في مجالات الدعم النفسي، والأنشطة الترفيهية للأطفال، وقضايا النساء المعنفات، والرياضة، إضافة إلى خدمات موجهة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكدت اللجنة الشعبية أن هذا اللقاء يأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى بناء شراكات دولية فاعلة تسهم في دعم احتياجات المخيم وتعزيز قدرات مؤسساته المحلية.
ومن المتوقع أن يتم توقيع اتفاقية تفاهم بين اللجنة الشعبية لقلنديا وبلدية نوازي لوسيك، تمهيداً لإطلاق مشاريع مشتركة داخل المخيم، وصولاً إلى اتفاقية توأمة رسمية تضع مخيم قلنديا على خريطة العلاقات والتعاون الدولي.