بيت حانون- مصدر الإخبارية
أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" بأن جيش الاحتلال يعتزم الإعلان عن انتهاء عملياته العسكرية في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، بزعم تدمير البنية التحتية العسكرية فوق الأرض وتحتها، لتكون أول منطقة يعلن فيها الجيش انتهاء ما وصفه بالتهديد المباشر تجاه بلدات الغلاف.
وشهدت الأيام الماضية تنفيذ فرقة غزة عمليات هندسية واسعة في بيت حانون شملت هدم منشآت ومبانٍ سكنية، وإجراء عمليات حفر عميقة لتدمير شبكات الأنفاق، بالإضافة إلى توسيع المنطقة العازلة المحاذية للحدود لضمان تأمين مستوطنات سديروت ونير عام وإيرز ومفلاسيم.
وعلى الصعيد السياسي في عام 2026، كشفت مصادر أمنية إسرائيلية عن تعثر "خطة مجلس السلام" التي تطرحها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نتيجة رفض حركة حماس للشروط المتعلقة بنزع سلاحها ونقل صلاحياتها الإدارية إلى حكومة تكنوقراط، واتهمت الأوساط العبرية الحركة بمحاولة كسب الوقت لإعادة ترتيب صفوفها ميدانياً.
وفي ظل هذا الانسداد السياسي، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن جيش الاحتلال بدأ بوضع خطط بديلة لاستئناف العمليات العسكرية المكثفة في عمق قطاع غزة، حال الفشل النهائي في الوصول إلى صيغة تضمن تجريد المقاومة من سلاحها، ما ينذر بموجة جديدة من التصعيد العسكري في كافة محاور القطاع.