لندن- مصدر الإخبارية
أثار تعاون شركة "غوغل" مع جهات عسكرية، شملت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" وجيش الاحتلال الإسرائيلي، موجة احتجاجات واسعة في صفوف موظفي الشركة بالمملكة المتحدة، تعبيراً عن رفضهم لاستخدام التقنيات الحديثة في النزاعات المسلحة.
وذكرت صحيفة "التليغراف" البريطانية أن أكثر من ألف موظف، بينهم عاملون في مختبر "ديب مايند" للذكاء الاصطناعي، صوتوا لصالح تشكيل نقابة عمالية تمنحهم الحق في رفض العمل على مشروعات ذات طابع عسكري، مهددين باللجوء إلى "إضرابات بحثية" للامتناع عن تطوير نماذج ذكاء اصطناعي قد تُوظف في العمليات القتالية.
وأعرب عاملون في الشركة عن مخاوفهم الأخلاقية من أن تصبح تقنياتهم جزءاً من انتهاكات للقانون الدولي، مؤكدين أن استخدام هذه النماذج حتى في المهام الإدارية يسهم في تعزيز كفاءة العمليات العسكرية وتسريعها، وهو ما يضع المطورين في مواجهة إشكاليات مهنية وإنسانية عميقة.
وتأتي هذه التحركات الاحتجاجية في عام 2026 عقب توقيع "غوغل" اتفاقية جديدة مع البنتاغون لاستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في مهام سرية، ما يعكس توجهاً لدى إدارة الشركة لتوسيع شراكاتها مع المؤسسات العسكرية رغم المعارضة المتصاعدة من كوادرها التقنية والبحثية.