القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أقرت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو خطة خماسية واسعة النطاق تهدف إلى توسيع الاستيطان في الجولان السوري المحتل، باستثمارات تُقدّر بنحو مليار شيكل، في خطوة تعكس توجهاً لتعزيز السيطرة الديمغرافية والاقتصادية في المنطقة.
وبحسب بيان صادر عن مديرية تنوفا، تمتد الخطة بين عامي 2026 و2030، وتركز على استيعاب نحو 3000 عائلة استيطانية جديدة، بواقع 1500 عائلة في مستوطنة كتسرين، و1500 أخرى في بقية المستوطنات، مع العمل على تطوير مشاريع إسكان وبنى تحتية متقدمة.
وتتضمن الخطة إنشاء حزمة حوافز مالية للسلطات الاستيطانية بقيمة تقارب 70 مليون شيكل، إلى جانب مشاريع بناء واسعة تشمل تطوير أحياء جديدة في "كتسرين"، إضافة إلى إخلاء بعض المناطق العسكرية لاستخدامها في التوسع الاستيطاني.
كما خصصت الخطة استثمارات تتجاوز 200 مليون شيكل لدعم قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة، بما في ذلك تطوير مواقع سياحية وإنشاء مناطق صناعية جديدة، إلى جانب رصد نحو 110 ملايين شيكل لمشاريع أكاديمية وبحثية، تشمل إقامة مراكز تعليمية وبحثية ومرافق طبية بيطرية.
وفي إطار تعزيز الخدمات العامة، رُصدت ميزانيات بنحو 150 مليون شيكل لقطاعات التعليم والصحة والرفاه، فضلاً عن أكثر من 80 مليون شيكل لمشاريع البنية التحتية، بما يشمل شبكات المياه والمواصلات، ودعم السلطات الاستيطانية بخطط استقرار طويلة الأمد.
وكان نتنياهو قد التقى مؤخراً رؤساء سلطات استيطانية في الجولان، حيث شدد على تمسك حكومته بالمنطقة، مؤكداً المضي في ما وصفه بـ"تعزيز السيادة" وتوسيع مشاريع التطوير، في تصريحات تعكس ارتباط الخطة باستراتيجية ترسيخ الوجود الإسرائيلي في الجولان المحتل.