رام الله- مصدر الإخبارية
اقتحمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين، مساء اليوم الجمعة، قرية يبرود الواقعة إلى الشرق من مدينة رام الله، ونفذوا اعتداءات وحشية طالت المواطنين وممتلكاتهم، في إطار تصاعد جرائم المستوطنين بالضفة الغربية.
وأظهرت توثيقات ميدانية عدداً من المستوطنين، كان أحدهم يحمل سلاحاً رشاشاً، وهم يهاجمون منزلاً يقع في منطقة "العين" وسط القرية بالقرب من الشارع الرئيسي، مما أثار حالة من الذعر في صفوف النساء والأطفال.
وأفاد شهود عيان بأن أهالي القرية هبوا للتصدي للمستوطنين ومحاولة صدهم عن المنازل، إلا أن المتطرفين اعتدوا بالضرب المبرح بالعصي على أحد المواطنين، مما أدى لإصابته بجروح ورضوض قبل أن يلوذوا بالفرار.
ولم يتوقف الاعتداء عند الضرب، بل أقدم المستوطنون على سرقة "حصان" وعشرات الرؤوس من الأغنام تعود لأهالي القرية، واقتادوها تحت تهديد السلاح نحو إحدى البؤر الاستيطانية القريبة من المنطقة.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تزايد وتيرة "الإرهاب الاستيطاني" في عام 2026، حيث يستغل المستوطنون حماية جيش الاحتلال لشن غارات ليلية تهدف إلى ترهيب المزارعين الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم.
وختم أهالي يبرود بمطالبة المنظمات الحقوقية بضرورة توفير حماية دولية للقرى الفلسطينية المحاذية للمستوطنات، مؤكدين أن سياسة "نهب المواشي" والاعتداء المسلح لن تثنيهم عن الصمود في أراضيهم ومواجهة التغول الاستيطاني.