تستعد الإدارة الأميركية لعقد اجتماع مهم مع كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات الدفاع الأميركية، الجمعة، لمناقشة زيادة إنتاج الأسلحة، في خطوة تهدف إلى تجديد مخزونات البنتاغون التي استُنفدت خلال العمليات العسكرية على إيران وعمليات أخرى حول العالم، وفق مصادر لوكالة رويترز.
وأشار مسؤولون إلى أن الاجتماع سيشمل شركات مثل لوكهيد مارتن وآر.تي.إكس الشركة الأم لشركة رايثون، إلى جانب موردين رئيسيين آخرين. ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز الإنتاج على حساب توزيع الأرباح على المساهمين، بعدما وقّع ترامب في يناير أمراً تنفيذياً لتحديد الشركات ذات الأداء الضعيف في تنفيذ العقود العسكرية.
وقال مسؤول أميركي إن مفاوضي البنتاغون لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق مع المقاولين بالسرعة المطلوبة، ما دفع الإدارة للضغط المباشر على الشركات لتعزيز إنتاج الأنظمة الدفاعية.
وتشمل الخطط زيادة إنتاج صواريخ باك-3 الاعتراضية إلى نحو 2000 وحدة سنوياً بدلاً من 600 وحدة سابقة، كما من المتوقع رفع إنتاج منظومة الدفاع الصاروخي ثاد إلى 400 وحدة سنوياً بدلاً من 96 وحدة. ويأتي الطلب المتزايد في ظل توترات جيوسياسية متصاعدة والصراع الجاري في إيران، ما يزيد الحاجة إلى أنظمة الدفاع الجوي الأميركية وحلفائها.
ويأتي اجتماع البيت الأبيض بالتزامن مع خطة لإصدار طلب ميزانية تكميلية بقيمة نحو 50 مليار دولار لتعزيز الإنفاق الدفاعي، بالإضافة إلى 150 مليار دولار إضافية المدرجة في مشروع قانون شامل قدمه الجمهوريون، بحسب رويترز.
تهدف هذه الخطوة إلى ضمان جاهزية الولايات المتحدة لمواجهة التحديات الأمنية الحالية وتعويض المخزونات التي استُنزفت خلال الحروب الإقليمية والصراعات الدولية منذ 2022، بما في ذلك حرب روسيا وأوكرانيا وعمليات إسرائيل في غزة.