ترامب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة دييغو غارسيا وسط تصعيد تجاه إيران

18 فبراير 2026 10:55 م

وكالات - مصدر الإخبارية

حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بريطانيا من التخلي عن قاعدة عسكرية إستراتيجية في المحيط الهندي، مشيرًا إلى أهميتها في حال اضطرت الولايات المتحدة إلى تنفيذ هجوم عسكري ضد إيران.

وقال ترامب إنه إذا قررت إيران عدم التوقيع على اتفاق، فقد تضطر واشنطن إلى استخدام قاعدة دييغو غارسيا وقاعدة سلاح الجو في فيرفورد بإنجلترا لإحباط هجوم محتمل من جانب "نظام خطير وغير مستقر"، قد يستهدف بريطانيا ودولًا أخرى حليفة.

وجاءت تصريحاته في منشور مطوّل على منصته Truth Social، تناول فيه مستقبل قاعدة دييغو غارسيا الواقعة في أرخبيل تشاغوس بالمحيط الهندي، وذلك في ظل اتفاق بريطاني–موريشيوسي يقضي بنقل السيادة على الأرخبيل إلى موريشيوس مع إبقاء القاعدة تحت سيطرة بريطانية عبر عقد إيجار طويل الأمد.

ووجّه ترامب انتقادات لرئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، معتبرًا أن إبرام عقد إيجار لمدة 100 عام يشكّل "خطأ كبيرًا"، وأن التخلي عن السيادة الكاملة على الجزيرة سيعد "وصمة عار" على بريطانيا. كما شدد على أن بلاده ستكون "دائمًا مستعدة للقتال من أجل المملكة المتحدة"، داعيًا لندن إلى عدم التفريط بالقاعدة.

وتضم دييغو غارسيا منشأة بحرية وجوية مشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا، وتُعد من أهم المواقع الإستراتيجية في المحيط الهندي. وبموجب الاتفاق المبرم العام الماضي بين لندن وبورت لويس، تنتقل السيادة على الأرخبيل إلى موريشيوس، فيما تستمر السيطرة البريطانية على القاعدة عبر عقد إيجار لا يقل عن 99 عامًا.

في سياق متصل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن هناك "تقدمًا طفيفًا" في المحادثات مع إيران، مع استمرار الخلافات الجوهرية، مؤكدة أن واشنطن على تواصل وثيق مع إسرائيل، بما يشمل التنسيق بين ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

 

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه تقديرات أمنية إسرائيلية إلى ارتفاع احتمال تنفيذ هجوم أميركي ضد إيران، عقب جولة المحادثات الأخيرة بين واشنطن وطهران في جنيف، وسط استمرار الخلاف بشأن مطلب وقف تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك