الداخل المحتل - مصدر الإخبارية
قُتل أربعة شبان، مساء الأربعاء، في ثلاث جرائم إطلاق نار منفصلة؛ أحدهم برصاص الشرطة في كابول بمنطقة الجليل، وآخر في جريمة إطلاق نار في اللقية بالنقب، إضافة إلى مقتل شابين داخل متجر في مدينة حيفا.
فهرس المحتوى [إظهار]
مقتل شاب برصاص الشرطة في كابول
الضحية في كابول هو الشاب أحمد محمد أشقر، الذي أُصيب برصاص الشرطة خلال مطاردة داخل البلدة، ونُقل إلى المركز الطبي للجليل في نهريا، حيث أُعلن لاحقًا عن وفاته متأثرًا بجراحه.
وبمقتله، ترتفع حصيلة القتلى برصاص الشرطة منذ مطلع العام إلى أربعة، بعد مقتل شام شامي من إبطن، ومحمد حسين ترابين من ترابين الصانع، ويوسف أبو جويعد من عرعرة النقب. كما يُضاف إلى هذه الحصيلة شريف حديد من دالية الكرمل، الذي قُتل برصاص جندي على شارع 6.
وأفادت مصادر محلية بأن الشرطة طاردت أشقر داخل البلدة وأطلقت النار عليه، فيما اندلعت مواجهات بين شبان وقوات الشرطة تخللتها اعتقالات.
من جهتها، قالت الشرطة في بيان مقتضب إنه خلال نشاط لقوات "حرس الحدود" في كابول، أُطلق النار باتجاه راكب دراجة نارية "مشتبه به" لم يستجب لأوامر التوقف.
وأعرب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، عن دعمه لعنصر الشرطة، قائلا إن "من يعرّض الشرطة للخطر يجب أن يتم تحييده"، رغم أن بيان الشرطة لم يشر إلى تعرض عناصرها لخطر مباشر، مؤكدا أن ملابسات الحادثة قيد الفحص.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر في الشرطة أن إطلاق النار كان على ما يبدو باتجاه عجلات الدراجة النارية، وأن احتمال إصابة الشاب برصاصة طائشة يخضع للتحقيق لدى وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحاش).
جريمة قتل مزدوجة في حيفا
وفي وقت لاحق، قُتل شابان في العشرينيات والثلاثينيات من عمرهما جراء إطلاق نار داخل متجر في حيفا. وأقرت الطواقم الطبية وفاتهما في المكان بعد العثور عليهما فاقدين للوعي ومن دون نبض أو تنفس، مع إصابات نافذة خطيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن الضحيتين هما غالب بلقيس (34 عاما) وسهيل أبو جبل (26 عاما)، مشيرة إلى أن شقيق الأول، إبراهيم بلقيس، قُتل قبل نحو أربع سنوات في المنطقة ذاتها. ولم تعلن الشرطة عن اعتقال مشتبه بهم في الجريمة.
مقتل شاب في اللقية
وفي جريمة منفصلة، أُصيب شاب (نحو 25 عاما) بجراح حرجة جراء إطلاق نار في اللقية، ونُقل إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، حيث أُعلن عن وفاته لاحقا بعد فشل محاولات إنعاشه. ولم تُعرف خلفية الجريمة، كما لم تعلن الشرطة عن اعتقالات.
حصيلة متصاعدة واحتجاجات متواصلة
وبذلك، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام إلى 52 قتيلا، بينهم 26 منذ بداية الشهر الجاري. ومن بين الضحايا أربعة أشخاص قُتلوا برصاص الشرطة، وثلاث نساء، وفتَيان دون سن 18 عاما.
ويشهد المجتمع العربي احتجاجات متواصلة تنديدا بتفاقم الجريمة واتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية عن مكافحتها. وكانت البلدات العربية قد شهدت إضرابا انطلق من سخنين، أعقبته مظاهرتان قطريتان في سخنين وتل أبيب، إضافة إلى قافلة سيارات باتجاه القدس.
يُذكر أن عام 2025 سجّل حصيلة قياسية في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلا عربيا، وسط اتهامات للشرطة بالفشل في توفير الأمن للمواطنين العرب.