أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بأن الأسرى الفلسطينيين في سجن النقب يعيشون ظروفًا قاسية جدًا تشمل التعرض المستمر للضرب والإهانات والتفتيش شبه اليومي، إضافة إلى النقل المتكرر للزنازين، فيما تُفرض عليهم قيود صارمة على الطعام والاحتياجات اليومية.
وأكدت الهيئة أن إدارة السجن فرضت على الأسرى امتلاك صحن وكاسة واحدة فقط، كما تفرض غرامات مالية عالية على أي مخالفة بسيطة.
وفي تفاصيل الحالات المرضية:
-
يعاني الأسير مؤمن حسام الدين طوقان (36 عامًا) من الجرب والفطريات في أنحاء جسده، مع رفض إدارة السجن تقديم العلاج أو المسكنات، كما فقد 15 كيلوغرامًا من وزنه نتيجة سوء التغذية.
-
تعرض الأسير عز الدين أبو حمدي (25 عامًا) لإصابة في عينه اليسرى أعادت له فقدان البصر بعد اعتداءات قمعية داخل السجن، ويشتكي من آلام شديدة بالرأس والركبتين أثناء الليل.
-
يعاني الأسير رامي أبو خليل (37 عامًا) من انحناء في العمود الفقري وتمزق في الغضروف الهلالي في الركبة، بالإضافة إلى تكسير نظارته الطبية دون توفير بديل.
-
الأسير محمد واكد (47 عامًا) تعرض للضرب بواسطة وحدات "الكيتر"، ما أدى إلى إصابته برصاص مطاطي في الصدر، ويصف ظروف السجن بأنها غير صالحة للحياة، بحسب قوله.
وأكدت الهيئة أن هذه الظروف مستمرة منذ بداية الحرب الحالية وحتى الآن، دون أي تحسن، مشيرة إلى أن الحياة داخل السجن لا تصلح حتى للكلاب، حسب شهادة أحد الأسرى.
يذكر أن الأسير محمد واكد محكوم بالسجن لمدة 28 عامًا، قضى منها 25 عامًا، فيما يستمر الأسرى الآخرون في مواجهة ظروف شديدة الصعوبة وسط تجاهل الإدارة الطبية المستمر.