أكّدت ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، يوم الاثنين، نفياً قاطعاً للادعاءات التي تداولتها بعض المصادر بشأن تولي دولة الإمارات الإدارة المدنية لقطاع غزة، ووصفت هذه الادعاءات بأنها لا أساس لها من الصحة.
وشدّدت الوزيرة على أن حوكمة وإدارة غزة هي مسؤولية الشعب الفلسطيني وحده، مؤكدة حرص الإمارات على احترام السيادة الفلسطينية في إدارة شؤون القطاع.
كما جدّدت دولة الإمارات تأكيدها التزامها الثابت بمواصلة توسيع جهودها الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني في غزة، وذلك عبر تقديم المساعدات المباشرة والإغاثية، وتعزيز قدرة القطاع على الصمود في ظل الظروف الصعبة.
وأضافت الوزيرة أن دولة الإمارات تسعى من خلال نشاطها الدولي، بما في ذلك دورها كعضو مؤسس في مجلس السلام وعضويتها في المجلس التنفيذي لغزة، إلى الدفع بعملية السلام الدائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والعمل على إيجاد حلول سياسية تسهم في استقرار المنطقة ورفاهية سكانها.
وأكدت الهاشمي أن الإمارات تركز على تقديم الدعم الإنساني والسياسي بشكل يراعي الحقوق الفلسطينية، بعيدًا عن أي إدارة مباشرة لشؤون القطاع، بما يعكس التزام الدولة بمبادئ التعاون الدولي واحترام السيادة الوطنية.