أعلن «الهلال الأحمر المصري» الاثنين رفع درجة الاستعداد داخل معبر رفح البري، تزامنًا مع بدء التشغيل الرسمي للمعبر من الجانب الفلسطيني لعبور الأفراد، ودفع بفرق الاستجابة لاستقبال المرضى والجرحى القادمين من قطاع غزة، ومرافقتهم أثناء إنهاء الإجراءات، إضافة إلى توديع الأشخاص الذين أنهوا علاجهم داخل الأراضي المصرية.
وأكد الهلال الأحمر في بيان رسمي جاهزيته الكاملة لتقديم الخدمات الإنسانية للمرضى والمصابين، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارات الصحة والسكان، والتضامن الاجتماعي، لضمان تلقي الرعاية الصحية اللازمة داخل المستشفيات المصرية.
خدمات إغاثية ودعم نفسي
جهز الهلال الأحمر المصري مساحات آمنة داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة للمعبر، لتقديم خدمات الدعم النفسي للأطفال، وتوفير كراسي متحركة، وخدمات مرافقة للمرضى والجرحى وكبار السن، بالإضافة إلى دعم إعادة الروابط العائلية. كما أعد مطبخًا إنسانيًا متنقلاً لتوزيع وجبات ساخنة فور استقبال الفلسطينيين، إلى جانب توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية.
وتضمن الاستقبال لفتات إنسانية، حيث يتم استقبال المرضى والجرحى بالورود والشوكولاتة، وتوزيع هدايا للأطفال، فيما تُودع الأشخاص الذين تم شفاؤهم بحقيبة «العودة» التي تحتوي على بطاطين وأغطية، ووجبات جافة، ومستلزمات نظافة شخصية.
قوافل مساعدات «زاد العزة»
يواصل الهلال الأحمر المصري إرسال قوافل «زاد العزة» إلى غزة، حيث انطلقت القافلة رقم 129 حاملة أطنانًا من المساعدات الإنسانية، شملت سلالًا غذائية، دقيقًا، مستلزمات إغاثية وطبية، مواد بترولية، وملابس شتوية وبطاطين وخيام، ضمن خطة مستمرة لدعم القطاع وتخفيف معاناة السكان.
ويأتي هذا في ظل حالة تأهب مستمرة على مدار الساعة لتقديم جميع أشكال الدعم الإنساني للفلسطينيين، حيث تجاوزت المساعدات الإنسانية والإغاثية التي أدخلها الهلال الأحمر المصري إلى غزة 800 ألف طن، بتنظيم ومشاركة أكثر من 65 ألف متطوع، مؤكدًا دوره كآلية وطنية لتنسيق الإغاثة والدعم.





