أعلن مسؤول مصري، الاثنين، أن القاهرة مستعدة لدعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة، معربًا عن تفاؤله باستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، رغم العقبات والتعنت المستمر.
جاء ذلك بحسب تصريحات محافظ شمال سيناء، خالد مجاور، في لقاء مع قناة «القاهرة الإخبارية» من أمام معبر رفح، الذي تم فتحه رسميًا من الجانب الفلسطيني اليوم بعد تجربة تشغيل محدودة أمس الأحد.
وأكد مجاور أن مصر «جاهزة لدعم إعمار قطاع غزة»، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار تشمل إعادة الإعمار، ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية، إضافة إلى انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع. وأوضح أن مصر تعمل وفق خطة معتمدة من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي منذ مارس/آذار 2025، تهدف لإعادة إعمار القطاع دون تهجير الفلسطينيين، وتستمر خمس سنوات بتكلفة تقديرية نحو 53 مليار دولار، بينما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن إجمالي تكلفة الإعمار قد تصل إلى 70 مليار دولار جراء الدمار الناتج عن الإبادة الإسرائيلية.
وفي سياق إنساني، أوضح محافظ شمال سيناء أن «50 فلسطينيا أنهوا علاجهم داخل الأراضي المصرية، ووصلوا إلى معبر رفح تمهيدًا لدخول قطاع غزة»، مؤكدًا مسؤولية السلطات المصرية عن الإشراف على دخول المساعدات واستقبال المصابين. وأضاف أن مستشفيات شمال سيناء مجهزة لاستقبال المرضى الفلسطينيين، مع توفير الدعم اللازم لهم لضمان تلقي الرعاية الطبية الملائمة.
وكانت وسائل إعلام مصرية وفلسطينية أفادت في وقت سابق اليوم أن إسرائيل سمحت بتشغيل محدود للجانب الفلسطيني من معبر رفح بالاتجاهين، للمرة الأولى منذ احتلالها وإغلاقها الكامل في مايو/ أيار 2024، على الرغم من أن الاتفاقية كانت تنص على فتح المعبر منذ المرحلة الأولى من وقف النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إلا أن إسرائيل لم تنفذ ذلك حتى اليوم.