إذا كنت تبحث عن ابتسامة أكثر إشراقًا دون التوجه إلى العيادات أو إنفاق المال على جلسات التبييض المكلفة، فهناك بعض العلاجات المنزلية الطبيعية التي قد تساعدك، مع ضرورة التفريق بين ما هو فعّال وما لا جدوى منه، وفقًا لموقع «ويب ميد».
1. تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط
تظل الطريقة الأكثر فاعلية للحفاظ على ابتسامة مشرقة. معاجين الأسنان تزيل البقع السطحية بلطف، ومعاجين التبييض تحتوي على مكونات إضافية لكنها لا تغير لون الأسنان فعليًا. كما يساعد استخدام خيط الأسنان على إزالة بقايا الطعام والبكتيريا التي تتحول إلى طبقة البلاك الداكنة.
2. المضمضة بالزيت
تقنية شهيرة في الطب الأيورفيدي، باستخدام زيت جوز الهند أو السمسم أو الزيتون لمدة تصل إلى 20 دقيقة. تشير بعض الدراسات إلى أن زيت جوز الهند قد يقلل من خطر التسوس، لكنه لا يمنح الأسنان لمعانًا أو بياضًا ملحوظًا.
3. صودا الخبز
تعمل ككاشط خفيف لإزالة البقع السطحية تدريجيًا. يمكن تحضير معجون منزلي منها، لكن النتائج الأفضل عادةً مع معجون أسنان يحتوي على بيكربونات الصوديوم.
4. الفواكه الحمضية مثل التفاح والأناناس والفراولة
-
التفاح: يحفّز إفراز اللعاب لغسل الأحماض من الفم.
-
الأناناس: يحتوي على البروميلين الذي قد يساعد على التبييض عند استخدامه في معجون الأسنان.
-
الفراولة: لا يوجد دليل على فعاليتها، وقد يسبب حمض الستريك فيها تآكل مينا الأسنان.
5. بيروكسيد الهيدروجين
المادة الفعالة في معظم مجموعات تبييض الأسنان المنزلية. أظهرت الدراسات أن استخدام جل يحتوي على 6٪ بيروكسيد الهيدروجين يمكن أن يبيّض الأسنان خلال أسبوعين، لكن المنتجات الأقل تركيزًا أقل فعالية. يجب الحذر من المضمضة المباشرة لتجنب تهيّج اللثة.
6. خل التفاح والكركم
-
خل التفاح: رغم الشائعات حول تبييض الأسنان، لا توجد أدلة علمية تدعم ذلك.
-
الكركم: يُقال إنه يبيّض الأسنان، لكن الدراسات العلمية لا تؤكد هذه الفائدة.
7. الانتباه للنظام الغذائي والعادات اليومية
-
الحد من الأطعمة والمشروبات التي تسبب تصبغ الأسنان، مثل التوت الداكن، القهوة والمشروبات الغازية، أو شطف الفم بالماء بعد تناولها.
-
الانتظار 30 دقيقة قبل تنظيف الأسنان بالفرشاة لحماية المينا.
-
الإقلاع عن التدخين ومضغ التبغ لتجنب تصبغات الأسنان.
الخلاصة:
الحفاظ على نظافة الأسنان اليومية هو الأساس، بينما بعض الطرق المنزلية مثل صودا الخبز وبيروكسيد الهيدروجين قد تساعد في التبييض التدريجي. أما الممارسات الشائعة مثل المضمضة بالخل أو استخدام الفراولة، فهي ليست فعالة وقد تكون ضارة.