نظّمت اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة البقاع، اليوم السبت، اعتصامًا جماهيريًا حاشدًا أمام مكتب مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، احتجاجًا على قرارات الوكالة المتعلقة بتخفيض رواتب الموظفين وتقليص ساعات العمل، وللمطالبة بحماية ولايتها ودورها الإنساني تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
وجاء الاعتصام التزامًا بقرارات اللجنة العليا لمتابعة شؤون وكالة الأونروا، بالتنسيق مع دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، في ظل تصاعد القلق من تداعيات السياسات الأخيرة التي أقرتها الوكالة.
وأكد المشاركون في الاعتصام أن قرارات الأونروا تمس بشكل مباشر الحقوق الوظيفية والمعيشية للعاملين فيها، وتزيد من معاناتهم في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان. كما حذروا من أن هذه الإجراءات ستنعكس سلبًا على مستوى وجودة الخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة.
وأشار المعتصمون إلى أن تقليص الرواتب وساعات العمل يهدد قطاعات حيوية، لا سيما التعليم، والصحة، والخدمات الطبية، ما من شأنه تعميق الأزمة الإنسانية التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات والتجمعات.
وطالب المشاركون إدارة الأونروا بالتراجع عن هذه القرارات، وتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل على ضمان استمرارية الخدمات وحماية حقوق الموظفين، مؤكدين أن المساس بولاية الأونروا يشكل تهديدًا مباشرًا لحقوق اللاجئين الفلسطينيين وقضيتهم.