عام من التهجير.. فلسطينيون يطالبون بحق العودة إلى منازلهم في مخيمي طولكرم ونور شمس

27 يناير 2026 04:03 م

طولكرم - مصدر الإخبارية

شارك العشرات، الثلاثاء، بوقفة احتجاجية في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، لمناسبة مرور عام على تهجير سلطات الاحتلال، سكان مخيمي طولكرم ونور شمس.

وندّد فلسطينيون، باستمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيمي "طولكرم" و"نور شمس" شمال الضفة الغربية المحتلة منذ أكثر من عام، مؤكدين تمسكهم بحقهم في العودة إلى منازلهم، ورافضين أي مساس بهذا الحق.

وجاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمها أهالي المخيمين في ميدان "ثابت ثابت" وسط مدينة طولكرم، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصورًا لمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ورفع المحتجون لافتات طالبت بإنهاء حالة النزوح القسري المفروضة عليهم منذ أكثر من عام، والسماح لهم بالعودة إلى منازلهم التي أُجبروا على مغادرتها بفعل العدوان المتواصل.

وتواصل إسرائيل منذ 21 يناير (كانون الثاني) 2025 عدوانًا عسكريًا بدأته بمخيم جنين، قبل أن توسّعه ليشمل مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث حولتهما إلى ما يشبه "مدن الأشباح"، ودمّرت آلاف المنازل، وهجّرت أكثر من 50 ألف فلسطيني، واعتقلت نحو 2300 آخرين، وفق مصادر فلسطينية.

وفي سياق متصل، قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إن الوكالة تواجه عجزًا ماليًا يقدّر بنحو 200 مليون دولار نتيجة تخفيض التمويل، محذرًا من أن هذا العجز يهدد استمرار خدماتها الأساسية.

وفي 23 يناير الجاري، حذّر لازاريني من أن الضفة الغربية تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967، نتيجة العدوان الإسرائيلي على مخيماتها وإجبار عشرات آلاف الفلسطينيين على النزوح القسري.

وأضاف، في تدوينة عبر حسابه على منصة (إكس)، أنه "بعد مرور عام على بدء العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة الجدار الحديدي، لا يزال 33 ألف شخص نازحين قسرًا من مخيمات لاجئي فلسطين في شمال الضفة الغربية".

وأشار إلى أن فرق "الأونروا" تواصل العمل على الأرض لمساعدة لاجئي فلسطين الذين نزحوا مؤخرًا ودُفعوا إلى مزيد من الفقر، في ظل غياب بدائل حقيقية للحصول على الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية.

وختم لازاريني بالتأكيد على أن الوكالة تواصل أداء مهامها، لكنها تحتاج إلى دعم سياسي ومالي مستمر من الدول الأعضاء لضمان استمرار خدماتها.

 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك