بين غضب مواطنين وتقدير آخرين لجهود عامليها.. بلدية غزة لمصدر: لسنا المذنبون

خاص – مصدر الإخبارية

حالة من الغضب سادت مواقع التواصل الاجتماعي ما بين ملقين للوم على بلدية غزة وبين مقدرّين لجهود عامليها، خاصة بعد انتشار صور لغرق بعض الشوارع في مدينة غزة، وخاصة شارع مصطفى حافظ الذي عجّ بالطلبة أثناء خروجهم من المدارس في ظل ارتفاع منسوب المياه فيه.

بلدية غزة: لسنا المذنبون

رئيس قسم الإعلام والمتحدث باسم لجنة الطوارئ في بلدية غزة حسني مهنا أكد أن البلدية حذرت مراراً وتكراراً من ارتفاع منسوب المياه في 7 مناطق تعتبر ساخنة في غزة.

وتابع مهنا في حديث لشبكة مصدر الإخبارية بالقول: “حذرنا خلال 5 شهور من تداعيات العدوان على البنى التحتية، وخاصة في مناطق كشارع الكنز وشارع مصطفى حافظ وغيرها لأنها تعرضت لتدمير كامل خلال عدوان مايو مما أثر على خطوط تصريف مياه الأمطار”.

وأوضح أن البلدية اتخذت سابقاً إجراءات مكثفة خففت من حدة الضرر في هذه المناطق، مضيفاً: “قبل عام 2019 نفذت البلدية مشروعاً لحفر ترشيحية في شارع مصطفى حافظ ونجح، وخلال عام 2020 لم تشهد المنطقة أي مشاكل، إلا أنه بعد العدوان عادت المشكلة، وقمنا بأعمال صيانه مؤقتة وخطوات احترازية خففت من حدة الأزمة”.

ولفت إلى أن هناك خلل في إدارة الازمة نتجت عن تزامن مغادرة الطلاب من المدارس مع المنخفض، حيث كان يجب تأخير خروجهم من قبل إدارة المدارس، أو السماح بدخول السيارات لها لنقل الطلبة، وهو  ما رفضته إدارات المدارس بحسب شهادة الموجودين في المكان.

وأردف: “الفرق الميدانية كانت موجودة منذ اللحظة الأولى للمنخفض في المكان وهي من قامت بنقل الطلاب، وكان هناك موظفين لمتابعة الأرصاد والمضخات المتنقلة في الشوارع”.

وأكد على ضرورة وجود إدارة حكيمة وتضافر للجهود بين بلدية غزة والمدارس ووزارة التعليم وكافة الجهات المسؤولة،  مشيراً إلى أنه تم عقد اجتماع عاجل في البلدية لبحث بعض السيناريوهات، وأن قرار تعليق الدراسة اليوم الأحد حكيم.

وحول توقعاته لتفاقم حدة الأضرار مع استمرار تأثير المنخفض الجوي، بيّن مهنا أن كل التوقعات مفتوحة نتيجة الأضرار التي خلفها العدوان.

ووجه مهنا نصيحة للمواطنين بالقول: “حفاظاً على سلامتهم عليكم التعاون مع طواقمنا، ونحن جزء من المجتمع ولسنا بمعزل عنه، ويجب الأخذ بإرشادات البلدية المنتشرة عبر صفحاتنا وعبر الإذاعات والنشرات الموزعة على المواطنين”.

كما شدد المتحدث باسم لجنة الطوارئ في بلدية غزة على ضرورة الحفاظ على النظافة، حتى لا يتم تسديد مصارف المياه بالقمامة مما يسفر عنه غرق الشوارع.

مصادر إعلامية: فيسبوك تعتزم تغيير اسمها

وكالات – مصدر الإخبارية

ذكر موقع ذا فيرج، أمس الثلاثاء، أن شركة فيسبوك، تعتزم تغيير اسمها باسم جديد الأسبوع المقبل بما يعكس تركيزها على البناء في العالم الافتراضي.

ونقل الموقع عن مصادر أن مارك زكربيرغ رئيس فيسبوك التنفيذي يعتزم التحدث عن تغيير الاسم في مؤتمر “كونيكت” السنوي الذي تقيمه الشركة في 28 أكتوبر، وإن ظل هناك احتمال للكشف عن المسألة في موعد أقرب.

وأضاف الموقع أن إعادة التسمية ستضع تطبيق فيسبوك على الأرجح كواحد من منتجات عديدة لشركة أم ستشرف على مجموعات مثل إنستغرام وواتساب وأوكيولاس وغيرها.

بدورها فيسبوك إنها لا تعلق على شائعات أو تكهنات.

تأتي هذه الأخبار في وقت يواجه فيه، عملاق شركات التواصل الاجتماعي تدقيقاً متزايداً من جانب الحكومة الأميركية بشأن ممارساته التجارية.

وتابع الموقع: “سيعكس الانتقال إلى تغيير العلامة التجارية أيضاً تركيز فيسبوك على بناء ما يسمى “ميتافيرس” metaverse، وهو عالم عبر الإنترنت حيث يمكن للأشخاص استخدام أجهزة مختلفة للتنقل والتواصل في بيئة افتراضية”.

وكانت الشركة أعلنتأمس الثلاثاء عن خطط لخلق 10 آلاف وظيفة في الاتحاد الأوروبي على مدى السنوات الخمس المقبلة للمساعدة في بناء “كون الواقع الافتراض” أو الميتافيرس.

ولفت الموقع إلى أن زوكربيرغ كان يتحدث عن الميتافيرس منذ يوليو الماضي، وقد تمت الإشارة إلى الكلمة الطنانة، التي صيغت لأول مرة في رواية “تحطم الثلج” لنيل ستيفنسون التي صدرت عام 1992، للإشارة إلى الفضاء الافتراضي ثلاثي الأبعاد حيث يتفاعل البشر كأفاتار مع بعضهم البعض ومع البرمجيات.

اقرأ أيضاً: بالتفاصيل.. فيسبوك يعلن عن عدد كبير من الوظائف الشاغرة

دراسة غريبة تثبت مخاطر جسدية لنشر صور الطعام على مواقع التواصل

وكالات – مصدر الإخبارية

تُنشر مئات صور الطعام يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن دراسة غريبة من نوعها، أكدت أن نشر صور الطعام قبل تناوله، قد يسبب أضراراً جسدية غير متوقعة.

وبحسب نتائج الدراسة فإن أولئك الذين ينشرون صور الطعام على مواقع التواصل الاجتماعي يستغرقون وقتاً أطول ليشعروا بالشبع ويتركهم هذا التصرف أكثر رغبة في تناول وجبة ثانية، ما يساهم في زيادة الوزن.

كما قام الباحثون في جامعة جورجيا الجنوبية في الولايات المتحدة بتجنيد 145 طالباً وتقسيمهم إلى مجموعتين، وأعطيت لكل منهم أطباق من مقرمشات الجبن لتناولها، بينما طُلب من النصف التوقف عن ذلك والتقاط صورة أولا.

وبعد تناولها مباشرة طُلب من المشاركين تقييم مدى إعجابهم بهذه المقرمشات، وما إذا كانوا يريدون المزيد.

وأثبتت النتائج، التي نُشرت في مجلة Appetite، أن أولئك الذين أخذوا صورة للطبق قبل الأكل، سجلوا درجات أعلى من حيث الاستمتاع بالطعام، وأشار الباحثون إلى أن التقاط الصور يبدو أنه يغير طريقة إدراك الدماغ للطعام ويعزز الرغبة في الحصول على المزيد من السعرات الحرارية.

وكتبوا: “ذكريات الطعام وعملية تسجيل الاستهلاك يمكن أن تؤثر على مقدار ما نأكله. وتشير نتائجنا إلى أن التقاط الصور يؤدي إلى زيادة الرغبة في تناول الطعام بعد الاستهلاك”. وكانت التأثيرات أكثر وضوحا في المتطوعين الذين حصلوا على وجبات أصغر (ستة مقرمشات بدلا من 12).

كما حذر الباحثون: “أولئك الذين يسعون إلى تناول وجبات أصغر، خاصة الأطعمة المغرية التي يريدون تقليصها، بأن يتجنبوا التقاط صور لما يأكلونه”.

في السياق ذاته كانت الدراسات الاستقصائية السابقة أشارت إلى أن ما يقارب 70% من جيل الألفية، أولئك الذين ولدوا في الثمانينيات والتسعينيات، يشاركون بانتظام صور الطعام عبر الإنترنت قبل تناوله.

ووجدت بعض الدراسات السابقة أن هناك بعض الفوائد لهذه الممارسة، حيث وجدت إحداها أن مشاركة الصور على تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن يجعل مذاق الطعام أفضل، لأن أخذ اللقطات يجعل الدماغ يركز أكثر على رائحة ومذاق الطعام.

اقرأ أيضاً: أطعمة مسؤولة عن تسريع تساقط الشعر.. احذرها

صدى سوشال يوثق ٢٤ انتهاكاً على التواصل الاجتماعي خلال فبراير

رام الله – مصدر الإخبارية

أكد مركز صدى سوشال استمرار إدارة مواقع التواصل الاجتماعي انتهاكاتهم بحق المحتوى الفلسطيني بشكل متكرر ومنذ مطلع العام الحالي.

ووثق المركز خلال شهر فبراير/ شباط ٢٤ انتهاكاً متنوعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، جاءت على الشكل التالي، فيسبوك ١٨ انتهاكاً، انستغرام ٥ انتهاكات، تويتر انتهاكان.

وأضاف المركز أنه سجّل استمرار حملة الموقع الأزرق باستهداف المحتوى الفلسطيني.

وذلك من خلال تقييد وصول ومنع نشر وخفض تفاعل العديد من الصفحات الفلسطينية، واستمرار حظر خاصية البث المباشر لدى الكثير من النشطاء والصحفيين الفلسطينيين على اختلاف أماكن تواجدهم.

من جانب آخر تفاعل الآلاف حول العالم مع حملة “فيسبوك.. نحتاج أن نتحدّث” والتي تم خلالها تقديم عريضة بتوقيع قرابة 53 ألف شخص إلى عدة فروع حول العالم لشركة فيسبوك.

وحذرت الحملة من تصاعد إجراءات فيسبوك التعسفية ضد المحتوى الفلسطيني خاصة مع الاتجاه إلى وصم انتقاد الصهيونية بالعداء للسامية.

وكان قد رصد المركز  جملة من الانتهاكات في يناير الماضي 2021، حيث وثق أكثر من ٢٨ انتهاكاً  متنوعاً في فضاء الإنترنت، توزعت على عدة مواقع، ١٧ انتهاكًا قام بها موقع فيسبوك، ٧ انتهاكات قام بها موقع تويتر، وانتهاكين من قبل تطبيق تيك توك، وانتهاكين من قبل انستغرام.

ورصد صدى سوشال خلال يناير، استمرار تجاوب إدارة فيسبوك بالتعاطي مع حكومة الاحتلال في تضييق الخناق على المحتوى الفلسطيني، حيث كانت قد طلبت إدارة حكومة الاحتلال من فيسبوك إضافة كلمة (صهيوني / صهيونية) كمصطلح محمي وإدراجه ضمن سياستها المتعلقة بخطاب الكراهية إلى خوارزمياتها لحذف كل ما يتعلق بهذا المصطلح.

كيف نحمي أنفسنا من إشاعات مواقع التواصل الاجتماعي في ظل كورونا ؟

تكنولوجيامصدر الاخبارية

نشر المختص في التوعية المجتمعية والإعلام محمد أبو هربيد إرشادات لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي للمساعدة في إزالة القلق وقت الأزمات، وتحديدًا في ظل جائحة “كورونا” التي اجتاحت مؤخرًا قطاع غزة.

وقال أبو هربيد في منشور له عبر صفحته بموقع “فيسبوك”، إنّ “فلسطين الآن في أمسّ الحاجة إلى خطاب ومحتوى مسؤول يحافظ على الهوية الوطنية، والقيم والأخلاقيات الثابتة، ويُعلى شأن الإنسان الفلسطيني”.

وشدّد على ضرورة “تنقية حديثنا ومنشوراتنا عبر منصات التواصل  الاجتماعي من مفردات الكراهية والتفتيت والاستقطاب والمبالغة والتهويل، والتخلي عن الأخبار مجهولة المصادر، أو التي تكون فيها مصادر وهمية، فالدقة مقدمة على السبق والاستعراض الإعلامي”.

وقال أبو هربيد إنّ أوّل أمر يجب على روّاد مواقع التواصل الاجتماعي فعله هو “الابتعاد عن نشر معلومات مقلقة أو ذكر قصص مأساوية لمصابين، أو أرقام غير دقيقة (غير رسمية) فإن التهويل في استخدام استمالة التخويف، يأتي في كثير من الأحيان بنتائج عكسية ينتج عنها مزيد من الاستهتار”.

كما طالبهم “بالتركيز على قصص النجاح والانتصار على الفيروس؛ لتحفيز الجمهور على البقاء في حالة إيجابية”.

وأشار منسق مشروع التحصين المجتمعي إلى وجود حالة “عدم إدراك من بعض المواطنين لواقع الأزمة”، داعيًا مستخدمي مواقع التواصل  الاجتماعي إلى “الاهتمام بتوعيتهم على اتّخاذ الإجراءات الوقائية، وتعظيم المخاطر لو تهاونوا في تطبيقها، وبحكم طول مدة الأزمة فإن تلك الإجراءات ستصبح عادة لدى العامة”.

واختتم إرشاداته بدعوة رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى “الانسجام والاتّساق مع الخطاب الإعلامي الرسمي، والابتعاد عن الشرود أو الاجتهاد لتبقى الرسالة موحدة”.

وتتنوع منصات االتواصل الاجتماعي ما بين توتير، فيس بوك، انستغرام، وتيك وتوك وهنالك عدة منصات أخرى

كهرباء غزة: السواد يكحّل حياة المواطنين.. والنساء الضحية الأكبر!

رباب الحاج – مصدر الإخبارية

أيام مرت على وقف محطة توليد كهرباء غزة “الوحيدة” بسبب منع الاحتلال إدخال الوقود للقطاع، جعلت حياة المواطن الغزي ظلام دامس ولون أسود حالك ليس به منفذ ضوء.

نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بغزة عبروا عن غضبهم ومدى إحباطهم من الحالة التي وصل لها جدول توزيع  الكهرباء، والتي تحوّل من سيء إلى أسوء.

الشابة ريم قالت إن محاولات التأقلم مع جدول الكهرباء باتت فاشلة خاصة عندما تكون في منتصف الليل، ووصول عدد ساعات القطع إلى 27 ساعة وأكثر، خاصة عند السيدات اللاتي يضطررن للسهر وانتظار الكهرباء للقيام بأعمالهن المنزلية.

أما الشاب مصعب أبو بشير فعبر عن استهزاءه بالجدول الجديد الاضطراري مؤكداً أنه لم يرَ الكهرباء منذ عدة أيام.

ويبدو أن الحالة التي وصل لها المواطنين جعلت من السخرية أسلوب حياة يتبعونه في محاولة للتعايش مع مآسيهم، حيث كان رد المواطن أبو رفيق على أزمة الكهرباء مليء بالاستهزاء.

الإعلامية هدى بارود عبرت عن حالتها مع جدول التوزيع الجديدة ما بين انقطاع المياه وانقطاع التواصل عن العالم، عدا عن الطقس الحار والذي لا يمكن احتماله بدون كهرباء.

وأعلن شركة توزيع الكهرباء عن جدول توزيع الكهرباء في وقت سابق عن الجدول الذي سيتم العمل به بعد توقف محطة توليد الكهرباء بشكل كامل.

وقال محمد ثابت الناطق باسم الشركة في تصريح لـ “مصدر الإخبارية” إن كمية الكهرباء التي كانت تصل القطاع من الخطوط “اإاسرائيلية” 120 ميجاوات , ومن محطة التوليد 63 ميجاوات ، مشيراً الى توقف المحطة أفقد القطاع 63ميجا وات أي ثلث الكمية .

وأوضح إن جدول توزيع الكهرباء المتوقع العمل به من 3-4 ساعات فقط وصل مقابل 16 قطع.

وأعرب عن أمله أن تتواصل المساعي لمنع الاحتلال عن الاستمرار في قراراه بمنع ادخال الوقود ، التي قد تكون لها نتائج كارثية على كافة المناحي .

وأكد على أن منع الاحتلال لدخول الوقود وعدم وصوله إلى غزة سيؤدي إلى توقف المحطة، والذي بدوره سيؤدي إلى أزمة حقيقية.

وضمن حديثه لـ”مصدر الإخبارية” قال ثابت:” الوضع خطير، فنحن نعيش أزمة حقيقية منذ 15 سنة، وخاصة خلال هذا الصيف حيث وصل جدول الكهرباء لست ساعات وسيزيد سوءاً بعد إطفاء المحطة”.
ولفت ثابت إلى أن هذا الأمر سيزيد الضغط على الطواقم الفنية العاملة والميدانية “حيث علينا أن نتدبر أمرنا بكميات قليلة من الكهرباء وهو ما يشكل تحدي في ظل هذا الطقس الحار”

واستأنف ثابت:” هذه الأزمة ستلقي بظلالها على كافة قطاعات الحياة، فلا ننسى أننا فقدنا مصدر أساسي للكهرباء وهو الخطوط المصرية والتي كانت المحافظات الجنوبية تعتمد عليها بشكل رئيسي”.

وحذر ثابت من أنه إذا بقي الوضع القائم هو منع الاحتلال لإدخال الوقود، فستبقى المحطة متوقفة وستتفاقم الأزمة.

وتوقفت محطة توليد الكهرباء بغزة عن العمل الثلاثاء المنصرم بتاريخ 18 أغسطس، حيث يمنع الاحتلال دخول الوقود للقطاع رداً إلى إطلاق البالونات الحارقة تجاه مستوطنات غلاف غزة.

فيديو: مشهد يحبس الأنفاس لسعودي يقفز بين أمواج البحر على ظهر القرش بشجاعة

منوعاتمصدر الاخبارية

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يحبس الأنفاس، يظهر فيه أحد المواطنين السعوديين وهو يقفز على ظهر سمكة القرش الحوتي أو قرش البهلوان بشجاعة مثيرة للإعجاب داخل البحر.

ويظهر في المقطع، أن أحد المواطنين السعوديين يدعي أبوديع كان برفقة بعض أصدقائه خلال تواجده على متن قارب، وكانت هناك بعض الحيتان تسبح بجوار القارب فقفز على أحدها وسبح في عرض البحر وهو ممتطيا ظهر الحوت ( سمكة القرش)

وتعد سمكة القرش الحوتى أو قرش البهلوان من الأسماك الضخمة المهددة بالانقراض، وهي نادرة الظهور في البحر الأحمر.

قد يحتوي فمُ القرش الحوتي على أكثر من 300 صفٍ من الأسنان الدقيقة و20 وسادةً ترشيحية تُستخدم لترشيح الغذاء. ويُوجد الفم في مُقدمة الرأس، وذلك على عكس العديد من القروش الأُخرى، حيث يُوجد الفم على الجانب السفلي من الرأس.

كان قد وُثقَ وُجود قرشٍ حوتيٍ كبير يبلغُ طوله 12.31 مترًا ويمتلك فمًا يبلغُ عرضهُ 1.55 مترًا (5.1 قدمًا)، في حين وُثقَ قرشٌ حوتيٌ أصغر بطولِ 8.75 مترًا (28.7 قدمًا) ولكن يبلغ عرض فمه 1.7 مترًا (5.6 قدمًا). يمتلك القرش الحُوتي خمسة أزواجٍ كبيرةٍ من الخياشيم، ويكون رأسها عريضًا ومسطحًا، وتُوجد عينان صغيرتان في الزوايا الأمامية للرأس.

يكون لونُ القرش الحوتي رماديًا داكنًا مع بطنٍ أبيض، كما تُوجد بقعٌ وأشرطةٌ بيضاء أو رمادية شاحبة وتكون فريدةً في كل فرد. كما تُوجد ثلاث حوافٍ بارزةٍ على طول جانب القرش الحوتي، حيث تبدأ فوق الرأس وخلفه وتنتهي عند السويقة الذيلية. قد يصلُ سمك جلده إلى 15 سنتيمترًا وعند لمسه يكون قاسيًا وخشنًا جدًا. تُوجد زعنفتان ظهريتان تقعان بعيدًا نسبيًا في المنطقة الظهرية من الجسم، بالإضافة إلى زوجٍ من الزعانف الصدرية، وزوجٍ من الزعانف الحوضية، وزعنفةٍ شرجية وسطية.

يحتوي الذيل على فصٍ علويٍ أكبر من الفص السفلي (ذيلٌ غير متساو الفصين). تتواجد الفتحات الخيشومية خلف عيني القرش الحوتي. كما وُجد أنَّ القرش الحوتي يمتلكُ قشورًا شوكية حول عينيه، وتكون مترتبةً بشكلٍ مختلفٍ عن القشور الجسمية، حيث تعملُ هذه القشور على حماية العين من الضرر، بالإضافة إلى قدرة القرش الحوتي على سحب عينه عميقًا داخل التجويف.

https://youtu.be/U1HsPZ1JMQc

حزن يخيّم على مواقع التواصل والفلسطينيون يتضامنون مع لبنان بعد انفجار بيروت

رباب الحاج – مصدر الإخبارية

حزن كبير خيّم على مواقع التواصل الاجتماعي بعد حادث انفجار بيروت الكبير، والذي عمّ العالم العربي أجمع وفلسطين على وجه الخصوص، ليعبّر المغرّدون عن تضامنهم مع الشعب اللبناني في فاجعته الألمية.

وبرزت العديد من التغريدات والمنشورات التي عبر فيها المدونون العرب عن ألمهم لما حل بإخوانهم اللبنانيين، حيث قال الفلسطيني هيثم السيد إنه ليس هناك عاقل يمكن أن يصدق الرواية الرسمية للحكومة اللبنانية حول انفجار مرفأ بيروت.
‏وأضاف السيد:” مع ذلك ندرك أن هذا الوقت ليس وقت التحليلات، ندعو للمصابين بالشفاء، وتعازينا للضحايا، فنحن الفلسطينيين كاللبنانيين لا نعيش أيامنا.. نحن ننجو منها فقط!

أما الشاب الفلسطيني عامر محيسن فغرّد معبراً عن مدى ارتباط الشعب الفلسطيني بالشعب اللبناني حيث أن جرحهما واحد.

وكتب الشاب الغزّي وهيب أسامة كلمات رثاء في بيروت معبراً عن حزن هذا الصباح لما يحمله من ألم حلّ بالعاصمة اللبنانية.

وتداول نشطاء ورواد التواصل الاجتماعي فيديو مؤثر يظهر أب وهو يحاول أن يحمي ابنه ويحتضنه لحظة سماع الانفجار، حيث ظهرت علامات الذعر على الابن والأب ليقوم الأخير بتخبئة ابنه تحت طاولة لحمايته من الخطر.

كما تداول المغردون فيديو لعروس وهي في قمة سعادتها خلال جلسة تصوير لزفافها، ليدمّر صوت الانفجار أسعد لحظات العروسين ويهرعان من المكان خائفين مذعورين.

كما عجت مواقع التواصل بصور المدينة المكنوبة قبل وبعد ما حل بها من دمار هائل، لتظهر الصور كيف لثوانٍ معدودة أن تغير معالم بيروت وكأنها مدينة أخرى أصيبت بقنبلة نووية.

وكانت وسائل إعلام لبنانية أفادت مساء أمس الثلاثاء بوقوع انفجار في العاصمة اللبنانية بيروت، مما أسفر عن وقوع المئات من المصابين في كافة أنحاء العاصمة.

وصرح الصليب الأحمر اللبناني صباح اليوم الأربعاء أن الانفجار أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص، وإصابة أكثر من 4 آلاف، حيث أن العدد قابل للازياد.

في اليوم العالمي لمواقع التواصل الاجتماعي.. مختص يدعو لتخصيص يوم لترشيد استخدامها

قطاع غزةمصدر الإخبارية

يحتفل العالم اليوم بـِ اليوم العالمي لمواقع التواصل الاجتماعي أو ما يعرف بـ “Social media day”، والذي يصادف في 30 حزيران من كل عام.

ويعود هذا الحدث العالمي إلى عام 2010 حين دعت مدونة “ماشابل” العالمية إلى تخصيص هذا اليوم لنشر المعرفة حول الشبكات الاجتماعية وترشيد استخدامها بالشكل الأمثل، في الوقت الذي “يتعاظم تأثيرها في حياتنا يومًا بعد يوم”.

وبهذا الصدد كتب المختص في الإعلام الاجتماعي سائد حسونة مقالاً خاصاً حول تأثير وسائل الإعلام الاجتماعي على المجتمعات، وهنا نرصد ما جاء في المقال الذي يدور في هذا السياق:

في الوقت الذي يتعاظم تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في حياتنا يومًا بعد يوم أدعو إلى تخصيص هذا اليوم لنشر المعرفة حول الشبكات الاجتماعية وترشيد استخدامها بالشكل الأمثل.

وأضاف حسونة: لا شك أن مواقع التواصل الاجتماعي شكلت نقلة نوعية وقفزة كبيرة في الشبكة العنكبوتية عبر إتاحتها فرص أكبر للتفاعل عن ذي قبل.

وحول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال كتب حسونة: لابد في هذا اليوم أن نتوقف عند إدمان الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي، فعندما كنا أطفالا، كانت شبكتنا الاجتماعية، الأسرة والمدرسة، كنا نمضي وقتا أطول في اللعب معهم، واليوم أطفالنا يقضون وقتهم على الهواتف الذكية.

وتابع: منصات التواصل الاجتماعي أثبتت قدرتها على تشكيل العقل الجمعي للمجتمع والأفراد ما يعني أننا أمام تحدي التداول السريع للأخبار ومواكبة الأحداث والتفرد في طرح القضايا، ولفت الأنظار من خلال سرعة إيجاد الحلول بتجاوب المجتمع وأصحاب القرار، وتحدي عدم الانسجام وصناعة الإشاعة، فعليه يجب استخدامها وفق معايير وأخلاقيات المجتمع والمهنة.

في اليوم العالمي لمواقع التواصل الاجتماعي .. “السوشيال ميديا” لنا كفلسطينين سلاح مهم ومؤثر، علينا استثماره عبر أدوات مهمة من خلال:

– بناء شبكة من “المؤثرين الفلسطينيين” على مواقع التواصل الاجتماعي نستطيع من خلالها إيصال رسالتنا بشكل قوي وفاعل، عبر توحيد الجهود الإعلامية والفنية.

– تشكيل نادي “صناع المحتوى” الفلسطينين، حيث تكون أولى مهامهم وضع استراتيجية لمواجهة حظر المحتوى الفلسطيني، وتمكينهم معرفيا وفنيا لذلك، وتطوير آليات وسيكولوجية عمل، تواكب التطورات والتحديات.

‏- سلاح المقاطعة مؤثر وفعال، فمن المهم الدعوة لوقف الإعلانات الممولة على مواقع التواصل الاجتماعي كخطوة ضغط واحتجاج، مع تحشيد أكبر عدد ممكن من الشركات التي يمكنها أن تقاطع المحلية والعربية منها.

– ‏استقطاب أكبر عدد ممكن خبراء الإعلام الاجتماعي الدوليين، واقناعهم بالتضامن مع القضية الفلسطينية، خصوصا المساعدة في إيجاد حلول لما تتعرض له من انتهاك واضح على هذه الشبكات.